منذ أسابيع وجماعات المعبد تحاول حشد جمهورها لاقتحام الأقصى بصحبة "رموزها" وقادتها التاريخيين بمناسبة عيد الأنوار العبري، واليوم كان دور يهودا عتصيون، أكثرهم عنفاً وأشدهم تطرفاً، فحرص هو ومجمو
أرسلت جماعة تراث جبل المعبد في يوم الإثنين 16-11-2020 رسالة إلى وزير الأمن الداخلي الصهيوني عمير أوحانا، طلبت فيها أن يَسمح لطلاب المدارس الدينية التوراتية بالمكوث في المسجد الأقصى
طُرحت مؤخراً حجة مفادها أن إغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه الجميع خير من تركه أمام الاقتحامات الصهيونية وخصوصاً في موسم الأعياد اليهودية، وقد سمعنا هذه الحجة تطرح خلال اللغط
هل نحن أمام مكبر صوت معزول أم أمام تأسيس بنية تحتية خارج سيطرة الأوقاف تمهد لذلك؟
اليوم في وجه هذا الهدم، تعود خيمة البستان إلى الواجهة تستجمع إرادة الرفض والصمود في وجه مجازر الهدم
منذ فتح مصلى باب الرحمة بقوة الجماهير في 22-2-2019 والاحتلال يصر بشتى الطرق على إعادة إغلاق هذا المصلى، ففتَح ثلاث جبهاتٍ متقاربة زمنياً: الأولى باعتقال كل من يفتح أبواب المصلى وإبعاده وقد أوقفت هذه الجبهة
مر 26 يوماً منذ أعيد فتح الأقصى في يوم الأحد 31-5-2020، وذلك بعد 69 يوماً من إغلاقه في أطول فترة إغلاقٍ له منذ الحروب الصليبية. من اليوم الأول لإعادة فتحه بدا واضحاً أن الاحتلال يريد فرض قواعد جديدة ل
فخ منصوب: سلاح التسريبات للحصول على تنسيق أكبر في الأقصى
حملت فترة إغلاق الأقصى التي دامت 69 يوماً حتى الآن مستجداً مركزياً خطيراً تمثل بعقد اتفاقية بين الخارجية الأردنية والخارجية الصهيونية على ترتيبات إغلاق المسجد وإعادة فتحه، ما جعل قرار فتح الأقصى وإغلاقه محصلةً لإرادتين إسلامية
ستون يوماً مرت على الأقصى وهو مغلق بحجة منع انتشار وباء كورونا، بينها شهر رمضان بأكمله. للأقصى حالة استثنائية عن سائر المساجد، حتى عن الحرمين في مكة والمدينة، فهو مستهدف بمشروع تهويد يريد
كل الردود التي تتناول مطالبات فتح المسجد الأقصى المبارك تركز على "عدم تغليب العاطفة"، و"الحرص على صحة الناس"؛ لكنها لا تجيب على السؤال المركزي المطروح: ما هو موقفكم من الخطر على الأقصى؟