الأقصى محتل منذ 53 عاماً، ومشروع تقسيمه فوق الأرض ماضٍ منذ 17 عاماً، وجماعات الهيكل التي تحمل أجندة تقسيمه هدفاً مركزياً تحتكر وزارة الأمن الداخلي المسؤولة عن جهاز الشرطة منذ نحو 12 عاماً
تمضي العيسوية اليوم في عامها الثالث في عين العاصفة. ليس سهلاً أن تكون على خط النار، وفي قلب الصراع، وتحت الاستهداف المتواصل لماكينة عسكرية وشرطية وأنت تقاتل بأسلحة الحق والصمود والحد الأدنى
من حيث ظن المحتل أنه حسم المعركة، ومن حيث ظن أنه صنع النموذج المقتدى للتقسيم زماناً ومكاناً، من المسجد الإبرهيمي في الخليل انطلقت حملة الفجر العظيم في 29-11-2019 لتقول له إنه واهم
يصر بعض من النخبة الفلسطينية على العبثية حين يقدم "المصالحة وإنهاء الانقسام" باعتباره الحل لمجابهة كل التحديات، فهو الحل أمام الحروب والحصار وتهويد القدس وإعلان ترامب الاعتراف بها عاصمة للصهاينة...
عمل الاحتلال منذ 17 عاماً على عزل باب الرحمة ومحيطه عن الأقصى، بقرار قضائي عام 2003 بإغلاق مبنى باب الرحمة، وتوجيه الاقتحامات لتصبح الساحة الشرقية قبلتها، والحفاظ على الردم المتراكم
فلسطين المحتلة – قدس الإخبارية: رفعُ علمٍ عربي فوق أرض مستعادة من الاحتلال الصهيوني هو حلم كامن في نفوس هذه الشعوب لطالما كانت تتطلع إليه، ولا شك أن لهذا المشهد فرحة وفخر واعتزاز عزّ نظيره، لكنه يبقى
ما نتعلمه من تحرير هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي هو أن النخبة السياسية في بلادنا تدفع إلى المواجهة دفعاً، فهي ليست خيارها الأول، ولا تقع ضمن خياراتها المحببة و"العقلانية" كما تراها
فهؤلاء المرابطات اللاتي مُنعن عن الأقصى لم يمنعهن المنع عن أداء رسالتهن
يشهد المسجد الأقصى اليوم ثلاثة تغييراتٍ تُعد الأسوأ في الوضع القائم منذ السماح باقتحامات المستوطنين في شهر 6-2003؛ تبدأ هذه التغييرات أولاً بفرض الصلاة العلنية الجماعية للمتطرفين الصهاينة
حالة ارتباك ووجوم شهدتها جماعات المعبد –أو الهيكل- بعد الانتخابات الصهيونية الأخيرة. كان التعويل على المقايضة السياسية بين نتنياهو واليمين القومي-الديني كبيراً، ولو تخطى حزب القوة اليهودية
منذ تأسيس الكيان الصهيوني كانت نسب الاقتراع في الانتخابات عالية بين اليهود الصهاينة إذ أنها تخطت نسبة الثلثين بين اليهود في كل المحطات الانتخابية، وكانت في العموم مع العرب لا تنزل عن 60%.