هذه المعركة تقتضي منا في خارج القدس ثلاثة واجباتٍ مركزية لا عذر لنا في المجموع إن فرطنا فيها
يُقتحم الأقصى فتعلو الأصوات لتطالب بـ"إعادة النظر" بفتوى زيارة القدس، تُهدم البيوت بالعشرات فيُدعى إلى إعادة النظر في فتوى الزيارة، يُمنع الاعتكاف في رمضان فيدعى إلى إعادة النظر في فتوى الزيارة، يُعتد
من الحركة المنظمة والرباط المؤسسي إلى العمليات الفردية ثم الحراكات والرباط الجماهيري وأخيراً عودة العمليات الفردية لتكميله، كانت كل مقاومة تسلم الأخرى
منذ أن تعزز موقع اليمين في قيادة المشروع الصهيوني بات الطريق أمام جماعات المعبد ممهداً للصعود، فحليفها وحاضنها بات في رأس هرم السلطة.
صباح يوم 27/7/2017 حاول المحتل أن يسجل أي تقدمٍ وسط هزيمته، حاول أن لا يكون تراجعه تاماً وشاملاً، فأغلق باب حطة. صباح الخميس 27/7 تجمهر المقدسيون أمام باب حطة، "النصر يمر من هنا".
الحل سهل وواضح لكنه يشق على النفوس، الحل في معادلة الثمن. إذا لم يكن للهدم من ثمن، فسيصول البلدوزر ووحدة المتفجرات ويجولان في أحياء القدس، وإذا كان هناك ثمن فسيتعلم صاحب القرار قسراً أن يضبط زر التفجير
منذ السنة الأولى لتولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ الحديث عن مبادرة تسوية سياسية للقضية الفلسطينية أسماها "صفقة القرن"، ورغم أنه ناقش بعض المبادئ والأفكار المتعلقة بها مع قادة عرب من مصر والسعودية والأردن والإمارات.
شكل اقتحام 28 رمضان جرحاً في وعي من حضره ومن تابعه، شكّل انتكاسةً في مسارٍ إجمالي صاعد...
لا بد أن نعترف أن أبرز ما خسرناه في الأقصى كانت خسارات الوعي: خسرنا كثيراً حين قبلنا التعايش مع المرور عن باب المغاربة مسلّمين تسليماً لا يتخلله أي تحدٍّ بأن هذا الباب بات بيد الصهاينة.
بعد احتلال شرقي القدس عام 1967، مأخوذة بنشوة النصر وبقرارات الضم، وجهت الحكومة الصهيونية رسائل إلى مدير الأوقاف في ذلك الحين الشيخ حسن طهبوب رحمه الله بأن يضع كل وثائق مديريته بتصرف وزارة الأديان الصه
يقوم حصار غزة في المبدأ على اعتبار الكيان الصهيوني نفسه جداراً حديدياً مسدوداً أمام غزة
تسعٌ من السنوات لم أكن قد أكملتها حين غادر دنيانا. في ذهني البسيط كانت المرسيدس علامة حضوره، منذ غادرنا قبل عامين من استشهاده وأنا أترقب