ما بين شهر 4 وشهر 10 في كل عام يبدأ موسم التصعيد ضد الأقصى، ضمن استراتيجيةٍ طويلة النفس انطلقت عام 1996 مع حكومة نتنياهو الأولى، يحاول فيها الكيان الصهيوني فرض سيطرته على المسجد بشكلٍ تدريجي مستخدماً
عرضت قناة الجزيرة يوم الأحد 18-2-2018 ما أسمته "تحقيقاً خاصاً" حمل اسم "تل الزعتر خفايا المعركة"، ضمن اتجاهها المستمر منذ سنوات لعرض كل القضايا والملفات في قالبٍ تحقيقي سواء كان ما مارسته عملاً صحفياً
دولة ما بعد الاستعمار غير مؤهلةٍ بالتعريف لخوض المواجهة مع الصهيونية، ورغم محاولتها التصدي له، وإصرارنا على التمسك بسقف إصلاحها مرةً بعد مرة، إلا أن التجربة التاريخية على مدى 100 عامٍ من الصراع أثبتت
لأن الاحتلال سيستغل الإعلان ليسرّع وتيرة كل عدوانه في القدس، سيصبح التهديد بتهجير أهل حي البستان والضغط على سائر سلوان مضاعفاً، وستصبح وتيرة طرد أهالي الشيخ جراح كذلك، والاستيلاء على عقارات البلدة الق
نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يقصد منح شرعية دولية للاحتلال الصهيوني لهذه المدينة، ولضم مركزها الديني والتاريخي لما يسمى ب- "السيادة الإسرائيلية". رغم مرور٥٠ عاماً على هذين العدوانين إلا أن كل قرارا
أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية مساء أمس الأحد 26/11/2017 تقريرها النهائي حول عدوان الاحتلال الصهيوني على الأقصى خلال فترة استفرادها به إبان هبة باب الأسباط بين 14-27/7/2017، ولا في البدء من تسجيل أنه م
تُصنع في الإعلام صورة تواطؤ عربي-صهيوني كامل، ويلَوّح بحروبٍ إسرائيلية لتصفية قوى المقاومة، حتى يظن بعضنا أن الحرب الإسرائيلية على قوى المقاومة ستقوم غداً بمشاركة أسلحة الجو العربية! وأمام الصوت العال
صورة غريبة ومستنكرة تلك التي طالعتنا بها وسائل الإعلام لوفد من الأوقاف الإسلامية في القدس للبطريرك اليوناني كيريوس ثيوفيلوس في 3-10-2017 بعد يومين فقط من قرار المؤتمر الوطني الأرثوذكسي بمقاطعته، وذلك
دأبت مراكز الأبحاث والاستخبارات الغربية على تسمية المبادرين إلى العمليات الفردية بـ"الذئاب المنفردة". والظاهر أن هذا المصطلح بدأ استخدامه إعلامياً ثم انتقل منه إلى عالم الاستخدام المخابراتي، فهو استعا
لم يكن نصر باب الأسباط حدثاً صغيراً يمكن للمستعمر الصهيوني نسيانه أو القفز عنه، فهاهنا فرضت عليه هزيمة محسوسة تحت سمع الجماهير وبصرها إذ فكك بيديه ما نصبه بالأمس من أجهزة ومعدات تحولت إلى خردة بعد أيا
فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: في فجر يوم 14/7/2017، فوجئت دورية الشرطة التي كانت على باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك بهجوم مسلح، تبين لاحقاً أن عدته كانت بنادق كارلو محلية الصنع، أوقع في صفو
ربحنا جولة، والحرب ما تزال مفتوحة. لا أظن عاقلاً بين المرابطين عند باب الأسباط وفي عموم القدس كان يتوهم بأنه يخوض معركة تحرير الأقصى، بل كان الجميع يدرك بأن المعركة كانت لحماية الأقصى، لمنع تهويده وحم