متابعة قدس الإخبارية: أعلنت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، رفضها ما ورد في تقرير "مجلس السلام" المقدم إلى مجلس الأمن، معتبرة أنه تضمن "مغالطات" تُعفي حكومة الاحتلال من مسؤولية الانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتركّز على قضية نزع السلاح بدل إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته.
وأكدت الحركة، أن الادعاء بأن حماس تمثل العقبة أمام البدء بإعادة إعمار قطاع غزة "باطل ومشوّه للحقيقة"، مشيرة إلى أن الاحتلال لم يلتزم بغالبية تعهداته، ويواصل فرض القيود على المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء والمعدات اللازمة لإصلاح البنى التحتية الرئيسية في القطاع، بهدف منع حالة التعافي.
وأضافت الحركة أن التقرير تجاهل استمرار الاحتلال في تعطيل موجبات اتفاق وقف إطلاق النار ورفضه الالتزام بتعهداته، إلى جانب إصراره على تجاوز بنود الاتفاق والتركيز على ملف نزع السلاح.
وشددت حماس، على لسان بيانها، على أنها أكدت "مرارا وتكرارا" جاهزيتها لتسليم إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية، ودعت إلى دخولها وتمكينها، إلا أن الاحتلال ـ بحسب البيان ـ يواصل منع اللجنة من الوصول إلى غزة لتسلّم مهامها.
واعتبرت الحركة أن تبني التقرير لشروط الاحتلال المتعلقة بنزع السلاح يمثل "محاولة مشبوهة لخلط الأوراق وتعطيل اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدة أن الاتفاق واضح في مساره ومراحله.
وطالبت حماس "مجلس السلام" وممثله نيكولاي ميلادينوف بعدم الانحياز للرواية الإسرائيلية، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، وفي مقدمتها وقف "العدوان اليومي" على الفلسطينيين في قطاع غزة.



