ثمة تقدير للوضع يقول بانتهاء عصر المقاومة، وحتى انتهاء إمكان اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية، وأن ما يفعله ترامب في قطاع غزة ذاهب أيضا إلى آخر مداه، وأن نهاية المرحلة السابقة سيحسمها ترامب في حشده للحرب ضدّ إيران.
منير شفيق صرحت قيادة الجيش الصهيوني في 25 كانون الثاني/ يناير 2026، بأن القيادة السياسية طلبت التباطؤ في البحث عن الجثة الأخيرة؛ لأن القيادة السياسية تريد تأخير الدخول في مفاوضات المرحلة ا
لا حاجة في البداية، ولاعتبارات عدة، إلى التعرّض لتشكيل ما سمّي "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، لا فردياً ولا مجموعة، ولا سيما بوجود مشرفين، أمثال طوني بلير، ونيكولاي ملادينوف، ولجنة عليا برئاسة دونالد ترامب، والمنحاز بهذا القدر أو ذاك، لمراعاة نتنياهو
ما أُعلِن بعد لقاء ترامب ونتنياهو، إثر زيارة الأخير لواشنطن، من إشادة كل طرف بالآخر، فسّره البعض، أن الهدف منه، الترويج لنتنياهو في حملته الإنتخابية القادمة، كما الترويج لترامب ومرشحيه، في انتخابات الكونغرس النصفية القادمة
نظرة سريعة على قطاع غزة تخرج بحكم واحد، لا خلاف عليه، وهو أن الحرب لم تتوقف قط، إلّا جزئيا. فالقصف ما زال مستمرا عموما، ولا سيما في مناطق انتشار الاحتلال
ستشهد غزة في الأيام القادمة، أو خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الذي سيختم العام 2025، معركة المرحلة الثانية في مسار إنهاء الحرب التي اندلعت خلال السنتين الماضيتين، إثر عملية طوفان الأقصى في 7 م
أراد ترامب من قرار مجلس الأمن 2803، المتعلق بخطة السلام في غزة، تعطيل دور الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، في بلورة اتفاق حول المرحلة الثانية. ومن ثم بفرض شروط المرحلة الثانية. وبهذا يكون لنتنياهو اليد الطولى في صوْغ تلك الشروط
ما زال نتنياهو يشنّ نصف الحرب على غزة، ويحاول أن يحقق في ظل الوضع الراهن كل ما لم يستطع تحقيقه، قبل المرحلة الأولى لاتفاق تبادل الأسرى ووقف الحرب.
ما زالت هنالك قراءتان بعد اتفاق وقف الحرب، وتبادل الأسرى، وإطلاق المساعدات، وانسحاب جزئي لقوات الاحتلال، وهو ما سمّي بالمرحلة الأولى من "مشروع ترامب للسلام في المنطقة".
في هذه الأيام، أصبحت غزة أزمة ترامب الأولى، فقد عقد من أجلها مؤتمر شرم الشيخ، ليحتفل بإنجازه الكبير في إنجاح المرحلة الأولى من مشروعه: تبادل الأسرى، ووقف الحرب، وتمرير المساعدات، وانسحابات محدودة للاح
زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكيان الصهيوني، وعقد مؤتمر شرم الشيخ، جاءا في أثناء تبادل الأسرى، وإعلان وقف الحرب، وعدم العودة إليها. أي في أثناء الاحتفالات، بنجاح وقف المجازر، وحرب الإبادة والتجويع.
وأخيراً وُقِّع اتفاق تنفيذ المرحلة الأولى، في مشروع ترامب لوقف الحرب في غزة. وخلاصته تبادل الأسرى من الجهتين، وانسحاب الجيش الصهيوني، ودخول المعونات، بمعدل أربعماية شاحنة يومياً، في الأقل، وا