متابعات قدس الإخبارية: يخطط البيت الأبيض، لعقد أول اجتماع لقادة ما يعرف بـ"مجلس السلام" في 19 فبراير الجاري، ضمن محاولات المضي قدما في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي، اليوم السبت، عن مسؤول أميركي ودبلوماسيين، قولهم إن الاجتماع المرتقب سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن مؤتمرا للمانحين مخصصا لإعادة إعمار غزة.
ولفت إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى، وقد تطرأ عليها تغييرات، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسميا.
وبدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمشاركة في الترتيبات اللوجستية للاجتماع، المقرر عقده في واشنطن، وفق "أكسيوس".
وفي 15 يناير الماضي، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025.
ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزة بدعم أميركي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.
وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".



