بينما تستمر حرب غزة التي أطلقتها عملية طوفان الأقصى في مواجهة مشروع الإحلال الديني فيه، ومحاولة تبديل هويته من مسجد إلى هيكل مروراً بتقسيمه، يتصاعد العدوان الصهيوني على الأقصى بعد أن بات عقدة اختبارٍ
يحتفي الصهاينة بهذه الذكرى في كل عام باقتحام واسع للمسجد الأقصى صباحاً وبمسيرة الأعلام مساء التي تنطلق من غرب القدس وتخترق البلدة القديمة عبر باب العمود وصولاً إلى ساحة البراق. - في عام 2021 تقاطعت ه
مع اقتراب شهر رمضان المبارك جددت قوات الاحتلال برج المراقبة والتجسس الذي تنصبه على المدرسة التنكزية على سطح الرواق الغربي للمسجد الأقصى، وركبت مزيداً من الكاميرات على مئذنة السلسلة وبابي المطهرة والسل
أصدرت محكمة العدل الدولية اليوم قراراً من ستة بنود: إلزام "إسرائيل" باتخاذ كافة التدابير لوقف قتل الفلسطينيين، منع إيقاع ضرر جسدي أو عقلي جسيم بحقهم، وقف أي إجراءات محسوبة للتسبب بفنائهم أو فناء جزء م
لم يعد خافياً اليوم أن الكيان الصهيوني يخوض حربه الحالية مدفوعاً بالحاجة النفسية للانتقام ومداواة جرح الذات المتضخمة التي مرغها يوم 7 أكتوبر في التراب، وأن هذه الحرب الانتقامية لا تحمل الحد الأدنى من
يخوض الاحتلال حربه ضد المـ.ـقـ.ـاومة على أساس فارق القوة والإمكانات؛ أن يمحو بالقوة المتجبرة إرادة التمسك بالحق، كما كانت النظرية القتالية لكل استعمار سابق ضد أصحاب الحق. تقوم هذه النظرية لدى الصها
تطرح الولايات المتحدة والإعلام الغربي وجزء كبير من صداه العربي سؤال "ما بعد حماس" في غزة باعتباره سؤال اللحظة الراهنة، متجاهلة أن هذا السؤال تقرره وقائع المعركة، وأن اللحظة الراهنة لم تصل إلى أي إنجاز
بعد الضربة الأولى التي تلقاها جيش الاحتلال يوم 7 أكتوبر سادت الصدمة لعدة أيام قبل أن يبدأ الاحتلال بتقديم خطة هجومه المضاد الإعلامي والعسكري والسياسي. في الشق الإعلامي بدا واضحاً أن الاستراتيجية ق
كان العدوان على المسجد الأقصى المبارك ومحاولة طمس هويته الإسلامية، وتوظيف الطقوس التوراتية لتحويله إلى مقدسٍ مشترك تمهيداً لتهويده بالكامل العنوان المركزي وقادح التفجير الذي من أجله انطلقت المقاومة في معركتها المظفرة "طوفان الأقصى"