تحل في يوم الجمعة 15-5-2026 الذكرى العبرية لاحتلال القدس، وهي الذكرى التي حول الصهاينة صباحاته على مدى سنوات إلى يوم للعدوان على المسجد الأقصى واستعراض السيادة الصهيونية المزعومة عليه، لينتقلوا في مسا
هذه السطور تأتي لترصد ما لا يجوز أن يغيب ذكره، لترصد المحصلة الأهم بعد إغلاق الأقصى، لترصد ما يمكث في الأرض ويستمر ويبقى، لترصد ما يأتي بطيئاً
بعد مراجعة منصات منظمات الهيكل المختلفة، تبين أنها وثقت بالصورة والفيديو سبع محاولات لإدخال "قربان الفصح" إلى المسجد الأقصى المبارك، تمكن المستوطنون في اثنتين منها من الوصول بالقربان إلى البل
شهد رمضان الحالي أطول إغلاق للمسجد الأقصى بقرار المحتل منذ تحريره من الصليبيين قبل أكثر من ثمانية قرون، وفرض فيه الاحتلال سوابق تاريخية لم يتمكن من فرضها من قبل
الصلاة على أعتاب المسجد الأقصى تجسيد لرسالتنا بأننا أمة الحق في وجه القوة الغاشمة، أمة تمتثل لإرادة الله الحق الواحد ولا تخضع لفائض الجند والقوة والسلاح
بعد ساعة واحدة من بدء العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، أبلغت قوات الاحتلال إدارة المسجد الإبراهيمي في الخليل بإغلاقه وفقاً لتعليمات الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
أصدر وزير حرب الاحتلال إسرائيل كاتس قراراً نشر بعد منتصف ليل اليوم الإثنين 23-2-2026، قرر فيه اعتبار المنصات الإعلامية الكبرى: العاصمة، البوصلة، معراج وقدس بلس
مع تحول حرب الإبادة في غزة إلى طورٍ جديد أقل عنفاً وتدميراً، وأكثر تركيزاً على الحصار وعلى محاولة نزع الشرعية عن المقاومة والدفع نحو الصدام الداخلي، عاد الاحتلال ليتفرغ أكثر لجبهة الحسم المفتوحة في ال
بعد تمهيدٍ طويل لتصفية الأونروا، وشطب وجودها في القدس تحديداً، أقدمت سلطات الاحتلال اليوم 20-1-2026 على هدم مقر الرئاسة العامة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). المقدمات التي أوصلت إل
اليوم إذ تحل ذكرى الإسراء والمعراج، والتي نستذكر فيها مكانة المسجد الأقصى قبلةً أولى للمسلمين، وثاني مسجدٍ وضع في الأرض، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، منتهى الإسراء ومبتدأ المعراج إلى السماء
جاء عدوان القوات الأمريكية على فنزويلا بعد أربعة شهور من حشد أسطول بحري ضخم وقوات جوية مقابلها، وبعد نحو شهر من الحصار البحري، وبعد عمليات قصف للزوارق في المياه الفنزويلية
مع كل موسم من مواسم العدوان على المسجد الأقصى، تنشط صفحات دعاية تحرص على تسويق فكرة "الهدوء في المسجد الأقصى"، وبأن ما ينشر عن الاقتحامات الصهيونية والطقوس التوراتية