بينما يتواصل المشهد الاحتفالي الاستعراضي، وتتفاقم لغة القوّة والتهديد من قبل الإدارة الأميركية لدول أخرى في أميركا اللاتينية، تسود العالم موجة عارمة من الاضطرابات والتوقّعات المحكومة بسقف واحد وهو انه
مع تغيّر أرقام السنة، فإن أوضاع الدول والمجتمعات والقيم تتغيّر هي الأخرى، بما يجعل الدعاء المعتاد بعام جديد أفضل، ينطوي على بُعد ذاتي سواء بالنسبة للظالم أو المظلوم.
بموازاة التغيّرات الدولية، التي دخلت مرحلة جديدة من الاضطراب، ما يؤشّر ويتجه نحو انتهاء عالم القطب الأوحد وهو الولايات المتحدة الأميركية، نحو عالم متعدد الأقطاب تواجه فيه الأمم المتحدة ومنظوماتها القيمية والمؤسّسية حالة من العجز وتراجع دورها في حماية الأمن والسلام الدوليين.
بين التكهّنات والتحليلات، التي ترى أن بنيامين نتنياهو المطلوب لـ»الجنائية الدولية» لا يزال قادراً على التلاعب بالإدارات الأميركية بما في ذلك إدارة ترامب، وبين من يعتقد أن هذا كان صحيحاً، فيما يتعلّق بالإدارات «الديمقراطية»، وأن الأمر مختلف مع الإدارة الحالية
من يعتقد أن الحرب العدوانية على الفلسطينيين في قطاع غزّة والضفة الغربية، وعلى عموم المنطقة توقفت لا شكّ أنه يقع في وهم كبير. الحرب على غزّة بخصائصها ووتيرتها قبل التوقيع على «خطّة ترامب»، قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، قد توقّفت
بينما تزداد المؤشّرات، على فرض الوصاية الأميركية على دولة الاحتلال وتتصاعد اعترافات عديد رؤساء الأحزاب، والصحافيين بشأن فقد الحكومة قدرتها على اتخاذ القرارات، بشأن ما يجري في المنطقة وليس فقط في قطاع غزّة
طويلة ومعقّدة، وغير مضمونة النتائج، الطريق التي بشّر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتقد أنه يملك إرادة لا ترد على تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. طويلة حتى أنه يحتاج إلى أكثر من ولاية رئاسية، وقد يضطرّ لخوض المزيد من الحروب قبل أن يصل إلى مبتغاه.
لا تفوت الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فرصة التضخيم في خطّته التي لم تبدأ عملية قبولها وتنفيذها بعد، فتكون بالنسبة إليه حدثاً تاريخياً، ينهي خلاله صراعاً استمر لثلاثة آلاف عام.
بينما يتواصل التلاعب الأميركي المكشوف، بشأن إمكانية استعادة خطّ المفاوضات، للإفراج عن الرهائن ووقف الحرب العدوانية على قطاع غزّة، تستمر العملية العسكرية قُدماً نحو تدمير مدينة غزّة، وإفراغ سكّانها منها بالقتل أو الجوع والمرض، أو تكبيدهم معاناة الهجرة القسرية نحو الجنوب.
انتهت القمة العربية الإسلامية، الرابعة منذ 7/10/2023 بمحصّلة بيان، يعكس الحدّ الأدنى، من المواقف والتوصيات، بينما كانت تصريحات وكلمات بعض الرؤساء والأُمراء، أكثر جدّية وأكثر وضوحاً. المحصّلة تعني لا ش
القرار الذي اتخذته الخارجية الأميركية بعدم منح وفد السلطة الوطنية ومنظمة التحرير، تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ينطوي على جملة من المؤشّرات:
إذا كان البعض يصمّ آذانه، ويغلق عقله، أو يستمر في التطنيش، إزاء المشروع الصهيوني، الذي يتسع ليشمل سبع دول عربية، ابتداءً، فإن بنيامين نتنياهو آثر عدم المراوغة، ووضع الجميع أمام المصير المنتظر.