شبكة قدس الإخبارية

أنباء عن اختياره لرئاسة "مجلس السلام" في غزة.. من هو نيكولاي ملادينوف؟

144824572_3784008898323718_6831028850526869895_n

متابعات قدس الإخبارية: سرّبت وكالة أسوشيتد برس، نبأ اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المسؤول والدبلوماسي البلغاري، نيوكولاي ملادينوف، لرئاسة ما يعرف بـ"مجلس السلام" والذي من المزمع أن يدير قطاع غزة، بموجب خطة اتفاق وقف إطلاق النار.

ولاحقا لذلك، برز اجتماع ملادينوف، أمس الجمعة، مع نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، في رام الله، لبحث ترتيبات المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة، وذلك بعد محادثات أجراها الدبلوماسي البلغاري مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وتنص خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، على إشراف "مجلس السلام" على إدارة القطاع من قبل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة، ونزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة دولية، وانسحاب تدريجي لجيش الاحتلال، وترتيبات إعادة الإعمار.

من هو نيكولاي ملادينوف؟

برز اسم ملادينوف (53 عاما) في دوائر الدبلوماسية الدولية، ولديه خبرة واسعة في ملف الشرق الأوسط. ويحمل درجة الماجستير في دراسات الحرب من كلية كينغز في لندن، إلى جانب ماجستير العلاقات الدولية من جامعة الاقتصاد الوطني والعالمي في صوفيا.

وشغل ملادينوف سابقا منصبي وزير الدفاع ووزير الخارجية في بلغاريا، كما عمل مبعوثا خاصا للأمم المتحدة إلى العراق بين عامي 2013 و2015.

وفي الفترة بين 2015 إلى 2020، شغل منصف المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، بتكليف من الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة بان كي مون.

وتردد اسم ملادينوف في تلك الفترة بقطاع غزة، وكان له دور في تهدئة الحروب الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة، وتبنيه لفكرة المفاوضات لحل القضية الفلسطينية.

وفي فبراير 2021، منحه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وسام القدس من درجة "النجمة الكبرى"، وهو من أعلى الأوسمة الفلسطينية التي تُمنح لشخصيات دولية بارزة.

وإقليميا، برز دور ملادينوف خلال فترة الربيع العربي، حين شغل منصب وزير الخارجية البلغاري بين عامي 2010 و2013. وفي عام 2012، استضاف في العاصمة البلغارية صوفيا أول اجتماع موسع للمعارضة السورية حينها، حيث جمع أطيافا متعددة وانتهى الاجتماع بإعلان مشترك مهّد لإطلاق حوار منظم بين مكونات المعارضة.

وبدأ ملادينوف مسيرته السياسية بتأسيس المعهد الأوروبي في صوفيا وإدارته حتى عام 2001، قبل أن يُنتخب عضوا في الجمعية الوطنية البلغارية عن حزب الاتحاد الديمقراطي، ثم عضوا في البرلمان الأوروبي عام 2007.