شبكة قدس الإخبارية

"الأشرطة الحمراء": حملة لتسليط الضوء على الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال

IMG_37161-scaled

خاص شبكة قدس الإخبارية: تنطلق حملة عالمية جديدة بعنوان "الأشرطة الحمراء"، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، ولتسليط الضوء على محاكمة آلاف المعتقلين بلا تهم، منذ تصاعد الهجمة الإسرائيلية الشرسة بحقهم في السابع من أكتوبر 2023.

وتبدأ "الأشرطة الحمراء" حملة رقمية، في منتصف يناير الجاري، قبل حراك عالمي واسع على الأرض، يتوقع تنفيذه في نهاية الشهر نفسه.

وتعقيبا على ذلك، قال منسق حملة "الأشرطة الحمراء" عدنان حميدان، لـ شبكة قدس الإخبارية إن "معنى العدالة يتغير أمام أعيننا"، مشيرا إلى أن آلاف الأسرى الفلسطينيين يقبعون في سجون الاحتلال بلا تهمة، بلا محاكمة، وبلا أفق زمني واضح.

وأضاف: "أطفال، نساء، أطباء، صحفيون، وناشطون مدنيون، أُخذوا من بيوتهم وأعمالهم وحياتهم اليومية، لا لأنهم ارتكبوا جريمة، بل لأن وجودهم بحد ذاته بات عبئًا على منظومة الاحتلال".

وأوضح أن الحملة جاءت لتعريف أن ما يجري "ليس اعتقالا بالمعنى القانوني، بل احتجاز قسري، وأخذ رهائن، واستخدام البشر كورقة ضغط على مجتمع بأكمله"، مضيفا أن "تخفيف المصطلح يعني تخفيف الجريمة، وتطبيع الظلم يبدأ دائمًا من الكلمات"، ومن هنا جاءت حملة "الأشرطة الحمراء".

وذكر أن "الشريط الأحمر رمزٌ بصري للدم، وللألم، وللاحتجاز غير المشروع، نضعه إلى جانب صور المحتجزين الفلسطينيين لنقول للعالم: هؤلاء ليسوا أرقامًا، ولا ملفات مؤجلة، ولا تفصيلًا هامشيًا في صراع طويل. هؤلاء بشر، وما يجري بحقهم غير طبيعي وغير مقبول".

ولفت حميدان إلى أن "إطلاق التفاعل الرقمي المكثف يوم 15 يناير ليس غاية بحد ذاته، بل خطوة واعية ومدروسة"، مؤكدا أنها تمهيد ليوم الحراك العالمي في الشارع بتاريخ 31 يناير.

وأفاد حميدان في تصريحات لـ شبكة قدس أن "الهدف هو كسر الصمت، وبناء تراكم أخلاقي وسياسي، يضع قضية الرهائن الفلسطينيين في موقعها الصحيح: قضية عدالة، لا دعاية. وقضية حقوق، لا مزايدات".

وشدد حميدان على أن الحملة "لا مركز لها ولا حدود"، وسط دعوة مفتوحة للمشاركة من كل بقاع الأرض. وهي دعوة لقول أن ما يجري بحق الأسرى ظلم، ورفض فكرة التعايش مع "اختطاف البشر" كأنه أمر طبيعي في السياسة المعاصرة، كما قال.