يستمر أسود الضفة في استنزاف الاحتلال بضربات موجعة، عمليات عرين الأسود المتواصلة تشير لقدرتهم على امتلاك زمام المبادرة ومفاجأة العــدو على حين غرة، كما كشفت عملية شعفاط وشافي شمرون عن عيوب وفجوة كبيرة لدى وحدات جيش الاحتلال أهمها:
تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس، مقاومة إبداعية أبرز شواهد عليها عملية الاغوار واقتحام حاجز الجلمة وإطلاق النار على مستوطنة كرمل جنوب الخليل، وهي عمليات منظمة ومنسقة من قبل مقاومين فلسطينيين، مما يش
إن مواجهة التطبيع مع الكيان الصهيوني بحد ذاته وسيلة من وسائل مقاومة العدو الصهيوني والوقوف في وجه مخططاته الاستيطانية والتهويدية لفلسطين والوطن العربي بأكمله، واستمرار ملاحقة المسؤولين الصهيونيين ورفض استقبالهم والتعاون معهم في كل دول العالم.
سعت زيارة بايدن لتحقيق تعزيز امن اسرائيل من خلال منظومة أمن إقليمي شرق أوسطي، الهدف منه مواجهة ما اسموه بالخطر الإيراني، واستهداف مشروع المقاومة في المنطقة لتوفير الأمن والاستقرار «لإسرائيل»
تزداد أهمية الأمن أثناء عمليات المواجهة مع المحتل من خلال تزايد نشاطات العدو المعادية ومدى شراستها ويتطلب ذلك معرفة كافة العوامل المؤثرة على أمن المقاومة ودراسة المعضلات الأساسية التي تواجه الأمن فيها واجراء تقدير موقف صحيح
الجدل حول سياسة الاغتيالات بأبعادها المختلفة، ليس جديدا على الساحة الإسرائيلية، فهو وإن خبا لبرهة من الزمن، يعود من جديد مع كل تحدي وفشل أمني يضرب المؤسسة العسكرية والامنية ومع ذلك فإن سياسة الاغتيالات
تثبت العمليات الفدائية الأخيرة بالضفة الغربية أن العمل العـшـكري المنظم الهرمي لم يعد مجدي نتيجة العديد من الظروف الموضوعية التي فرضت على شعبنا الفلسطيني بالضفة الاتجاه إلى هذا النوع من الفعل المقاوم
واضح من العمليات الأخيرة أن منفذو العمليات يوما بعد يوم وعملية بعد عملية، باتوا يستمدون قدراً أكبر من الشجاعة، وأنهم يستفيدون من الأخطاء السابقة، ويفكرون بطرق ووسائل جديدة دون أن يتمكن أمن الاحتلال من رصد خطتهم.
مناورة درع القدس تأتي في الذكرى 34 لانطلاقة حماس ليرى العدو والصديق كيف طورت حماس قدراتها العسكرية، وانتقلت من الحجر والسكين الى البندقية والعبوة إلى أن أصبح لديها اليوم قوات عسكرية ووحدات نخبة
عملية القدس التي نفذها المجاهد الكبير فادي أبو شخيدم ، ما هي إلا ردة فعل طبيعية على ما تمارسه سلطات الاحتلال من عمليات بطش وتنكيل بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وبحق المقدسات والأراضي الفلسطينية.
يعد إعلان وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، الجمعة، أنه سيتم حظر حركة "حماس" كمنظمة إرهابية هو نتاج غياب العدالة الدولية على مدار العقود الماضية التي كانت سبباً في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة
تمر علينا هذه الايام ذكرى مرور 3 اعوام على "حد السيف"، حيث كان الحادي عشر من نوفمبر 2018، تاريخ وضع قادة العدو أَمام تحدٍ جديد الرابِح فيه المقاومة الفلسطينية، بعد أن استطاعت مرة أخرى أن تكشف هشاشة نخبته وأجهزته الاستخباراتية