إن عدم معرفة العدو كمعرفة كف اليد يعني، عدم القدرة على تحديد المخاطر والتهديدات التي يمكن أن تصدر عنه، مما يفضي إلى عدم تخصيص القدرات في المكان والزمان المناسب، وعدم استخدامها حيث يجب أن تستخدم، الأمر
تعد معركة طوفان الاقصى تطورا نوعيا في فكر المقاومة، فكان عنصر المفاجأة الذي حول الفعل المقاوم من مجرد الدفاع الى المبادرة بالهجوم ببراعة عسكرية منقطعة النظير، وكفاءة قتالية، وقدرة قيادية بينت
لا يزال صدى عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر يتردد في أروقة المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، حيث لم تتوقف قيادة الاحتلال لحظة عن البحث والتحليل ومحاولة فهم ما جرى. وبين تضارب التحقيقات والشهادات الإسرائيلية حول العملية
كشف الهجوم الذي نفذه الجندي المصري البطل محمد صلاح عورات الجيش الاسرائيلي، كما هز كرامة الجيش الذي ينفذ مناورات "اللكمة القاضية" التي تحاكي حربا متعددة الجبهات، تشمل جبهة لبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية، وأدى فعله البطولي إلى تعرية جاهزية وحداته البرية.
تظهر الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية عبر الخطط الأركانية التي تقر كل خمس سنوات، وترسم من خلالها أهداف السياسة العسكرية وآليات تطبيقها، ومجالات استخدام القوة، التي تتناسب مع طبيعة التحديات التي يواجها الكيان الصهيوني
قاعدة مهمة : "إذا كان لديك سلاح يستطيع ضرب أي هدف بدقة كبيرة، فإن ما ينقصك هو فقط معرفة موضع العدو" فإذا كنت تتحصن في مكان ما، فإن الخطوة الأولى لعمل العدو هي معرفة مكانك، والاستهداف يأتي ثانياً، ولذلك فإن هدف المقاوم الأهم هو إخفاء مكانه
للوصول للمقاومين بالضفة يقوم الشاباك بجمع المعلومات من خلال العمليات التالية:
تدلل الأرقام والإحصاءات على ارتفاع قياسي في عمليات المقاومة، في أشكالها المتعدّدة، ولا سيّما عمليات إطلاق النار على قوات العدو، فخلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي شهدت الضفة المحتلة 833 عملا مقاوما؛ تنوعت
يعتبر الهاتف النقال أو الخلوي أهم الأدوات التقنية للرصد والتعقب والتجسس على المكالمات ومعرفة المتحدث والتعرف إلى هويته وتحديد موقعه للوصول إليه لاعتقاله أو تصفيته، ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي
تتزايد مخاوف القادة العسكريين لدى الاحتلال من انتشار وتسارع وتيرة المقاومة في الضفة الغربية، ويرون أن إسرائيل تقترب بخطوات كبيرة جدا نحو "المعضلة الإستراتيجية وبداية مرحلة جديدة في الصراع ، تتميز بانخراط فئة الشباب غير المؤطر ضمن الفعل المقاوم.
عدي التميمي، شاب فلسطيني... حمل سلاحه ومضى باتجاه مقاتلة الأعداء.. لم يدخل كلية عسكرية يتعلم فيها فنون القتال واقتحام المواقع، وكان يدرك أن مهمته ليست سهلة.. أمام جيش يمتلك من الدبابات والطائرات والصو
غزة والضفة الغربية والقدس تشكل ساحة واحدة وليس هناك فرق بينهم، وما يجري في الضفة الغربية والقدس سيكون له تداعيات على غزة؛ وهذه هي المعادلة التي رسختها معركة سيف القدس والغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية