شهد رمضان الحالي أطول إغلاق للمسجد الأقصى بقرار المحتل منذ تحريره من الصليبيين قبل أكثر من ثمانية قرون، وفرض فيه الاحتلال سوابق تاريخية لم يتمكن من فرضها من قبل
الصلاة على أعتاب المسجد الأقصى تجسيد لرسالتنا بأننا أمة الحق في وجه القوة الغاشمة، أمة تمتثل لإرادة الله الحق الواحد ولا تخضع لفائض الجند والقوة والسلاح
بعد ساعة واحدة من بدء العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، أبلغت قوات الاحتلال إدارة المسجد الإبراهيمي في الخليل بإغلاقه وفقاً لتعليمات الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
أصدر وزير حرب الاحتلال إسرائيل كاتس قراراً نشر بعد منتصف ليل اليوم الإثنين 23-2-2026، قرر فيه اعتبار المنصات الإعلامية الكبرى: العاصمة، البوصلة، معراج وقدس بلس
مع تحول حرب الإبادة في غزة إلى طورٍ جديد أقل عنفاً وتدميراً، وأكثر تركيزاً على الحصار وعلى محاولة نزع الشرعية عن المقاومة والدفع نحو الصدام الداخلي، عاد الاحتلال ليتفرغ أكثر لجبهة الحسم المفتوحة في ال
بعد تمهيدٍ طويل لتصفية الأونروا، وشطب وجودها في القدس تحديداً، أقدمت سلطات الاحتلال اليوم 20-1-2026 على هدم مقر الرئاسة العامة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). المقدمات التي أوصلت إل
اليوم إذ تحل ذكرى الإسراء والمعراج، والتي نستذكر فيها مكانة المسجد الأقصى قبلةً أولى للمسلمين، وثاني مسجدٍ وضع في الأرض، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، منتهى الإسراء ومبتدأ المعراج إلى السماء
جاء عدوان القوات الأمريكية على فنزويلا بعد أربعة شهور من حشد أسطول بحري ضخم وقوات جوية مقابلها، وبعد نحو شهر من الحصار البحري، وبعد عمليات قصف للزوارق في المياه الفنزويلية
مع كل موسم من مواسم العدوان على المسجد الأقصى، تنشط صفحات دعاية تحرص على تسويق فكرة "الهدوء في المسجد الأقصى"، وبأن ما ينشر عن الاقتحامات الصهيونية والطقوس التوراتية
يبدأ بعد غروب شمس يوم الأحد 14-12-2025 ما يسمى بـ"عيد الأنوار" العبري، ويستمر على مدى ثمانية أيام لينتهي مع غروب شمس يوم الإثنين 22-12-2025. وهذا العيد ليس عيداً توراتياً أصيلاً، بل هو عيد مضاف تاريخي
شهد يوم الخميس الماضي 20-11-2025 حدثاً مستجداً، حيث دعت منظمات الهيكل إلى اقتحامٍ مركزي للمسجد الأقصى في عيد مختص بيهود الفَلاشا يُعرف بـ "عيد سيجِد"، وهو عيد لا يشاطرهم فيه بقية يهود العالم
بعد تجنّب سيناريو العزلة العربية والإسلامية التي حاولت خطة ترامب والضغوط المصاحبة لها فرضها، وبعد ما بُني من إجماع فصائلي وعربي وإسلامي حول الرد، وقبول ترامب به من حيث الشكل، بما أفقد الاحتلال مبرر اس