عشية عيد الفطر في فلسطين المحتلة، أقرت الحكومة الصهيونية المصغرة بدء أعمال البناء بـ"طريق نسيج الحياة" المخصص للفلسطينيين حصراً فما هو هذا الطريق؟ وما تداعيات بنائه؟ ما هو هذا الطريق؟ هو نفق تحت
في سابقة لم تحصل منذ حرب غزة 2014؛ منعت شرطة الاحتلال بالقوة الاعتكاف في هذه الليلة التي هي ليلة الجمعة الأولى من رمضان، في استمرار لتغولها العسكري على المسجد الأقصى المبارك، علماً أنها كانت تسمح بالا
كانت هذه الحرب الملحمة التاريخية الأكبر في تاريخ فلسطين، التي كرست فيها غزة بشعبها ومقاومتها معادلة أننا لا نهزم، ننتصر أو نموت، سواء في المقاومة العسكرية أو مدنيين في مختلف مجالات الحياة. قاتلت غزة ع
كان عدوان الأنوار العبري هذا العام يستهدف تكريس هذه المناسبة كمحطة أساسية خامسة للعدوان على المسجد الأقصى لمعالجة الانقطاع الطويل في الأعياد التوراتية ما بين شهر 10 من العام الميلادي وشهر 3 من العام ا
يتطلع الاحتلال الصهيوني اليوم إلى الإحلال الديني في المسجد الأقصى المبارك، إلى إزالته من الوجود وتأسيس الهيكل المزعوم في مكانه وعلى كامل مساحته البالغة 144 ألف مترٍ مربع، ويعمل على تحقيق ذلك عبر خطة م
مع توجه الناخبين الأمريكان إلى صناديق الاقتراع فإن السؤال المركزي الذي ينبغي أن يشغلنا ليس هوية الفائز، بل احتمالية تحول هذه الحرب إلى محطة أزمة سياسية ـ ولو مؤقتة ـ تسهم في خلخلة معسكر حرب الإبادة.
كشفت الضربات المتتالية التي وجهها الاحتلال ضد المقاومة اللبنانية عن خطة معدة مسبقاً قائمة على اختراق عميق وبحثٍ عن عناصر المفاجأة التكتيكية أمام غياب إمكانية المفاجأة الاستراتيجية في ظل الحرب التي فتح
شهدت الضفة الغربية منذ احتلالها عام 1967 نهضتان سابقتان للمقاومة قابلتهما حملتان تاريخيتان لإجهاضها، أما النهضة الأولى فكانت بانتفاضة الحجارة المباركة في 1987 وأخذت شكل الفعل الشعبي الشامل ال
لا يكاد يمر شهر دون أن يبحث إيتمار بن غفير عن اقتحامٍ للأقصى، أو عن تصريحٍ بفرض الصلوات التوراتية فيه، واليوم ها هو يمضي خطوة أبعد بتصريحه لإذاعة جيش الاحتلال بأنه "ينوي إقامة كنيسٍ يهودي في المسجد ال
تحل غداً الثلاثاء 13-8-2024 ذكرى خراب الهيكل المزعوم بحسب تقويم الأعياد التوراتي، وتشكل هذه الذكرى التي تأتي في التاسع من آب العبري عنوان الأحزان الأسطوري في العقل التوراتي إذ تزعم ا
رغم كل الألم والحزن الذي تفرضه عمليات الاغتيال، وما تحاول أن تكسره من معنوياتٍ وثقة وصمود واستعداد للمواصلة، إلا أن مواجهة المشروع الصهيوني الذي يتخذها سياسةً مركزية لضرب المـ.ـقـ.ـاومة تفرض ضرورة تخط
يواصل وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير المضي في تنفيذ البيان الانتخابي الذي أوصله إلى موقعه: فرض الإحلال الديني في الأقصى وتغيير هويته من مقدس إسلامي إلى مقدس يهودي مروراً بمرحلة من التقاسم ه