تعود الولايات المتحدة لتبدو ناطقا باسم الجيش الإسرائيلي، هذه المرّة مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان يحل مكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري؛ ويعلن مقتل مروان عيسى، نائب قائد الجنا
تُنسَب لجولدا مائير، رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الرابع (1969-1974)، مقالة مفادها أنّها لم تنم بعد حريق المسجد الأقصى (21 آب/ أغسطس 1968)، خشية من ردّ فعل المسلمين، الذين لم تجد منهم تاليا سوى الشجب والاستنكار. الطريف أثناء محاولتي السريعة للاستيثاق
أسقطت أمريكا يوم السبت الماضي 38 ألف وجبة طعام على غزة، أي أقلّ من حمولة شاحنة طعام واحدة، في تكثيف هائل لقدرة هذه الإمبراطورية على تحويل هذا العالم إلى مسرح عبثيّ كبير.
يمكن أن يُفهم أمران من المقترح الأمريكي للمرحلة الأولى من الهدنة بين المقاومة الفلسطينية في غزّة وفي طليعتها حركة حماس، وبين الكيان الإسرائيلي..
بدت الاندفاعة الأمريكية الهائلة بداية الحرب الإسرائيلية العدوانية على غزة، في تبني تلك الحرب بالمطلق بلا كوابح إلى درجة محاولة إمرار مشروع التهجير الإسرائيلي كما تضافرت على تسريب ذلك وتأكيده
لا توجد حدود فاصلة بين العجز والتواطؤ في الموقف العربي من حرب الإبادة الإسرائيلية على الفلسطينيين في قطاع غزّة، فالمادة المشتركة بينهما هي الرداءة؛ والتواطؤ أصله ومبتدؤه العجز، أي العجز المطبق من كلّ وجه، ممّا ينفي الذات القادرة
أعلنت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفنلندا وهولندا وألمانيا وفرنسا واليابان وسويسرا؛ تعليق تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وذلك بعد قرار محكمة العدل الدولية قبول دعوى جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل"
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت في الحادي والعشرين من الشهر الجاري كانون الثاني/ يناير، خبرا عن تمكّن شركة تُدعى "Mentfield Logistics" من توريد السلع القادمة إلى "إسرائيل" من الصين والهند، برّا، بعد تفريغها في موانئ دبيّ والبحري
يتضح باستمرار أنّ سلاح الولايات المتحدّة الأهمّ لفرض إرادتها على العالم هو هيبتها، هذه الهيبة لا أحد يشكّ في أنّها مُستمدة من قوّة الدولار والأسلحة الفتاكة ومن ميراث الاستعمار الذي صاغت به النخبَ التابعة لها في العالم، ولا ينبغي أن يفوت
تُبثّ حرب الإبادة على الفلسطينيين في قطاع غزّة مباشرة على الهواء وعلى طول الوقت. وبالرغم من ذلك، فالذي يُبثّ أقلّ بكثير من أن يصوّر الحقيقة كاملة، يكفي فقط التذكير باستهداف الصحافيين بالقتل المباشر، الإمعان في الانتقام من مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح
سُرّب إلى الإعلام ما سُمّي بالمبادرة المصرية بوصفها "مبادرة من ثلاث مراحل لوقف الحرب في غزّة"، بيد أن الاطلاع على نصّها يفيد بكونها مبادرة لإنجاز تفاهم لتبادل الأسرى، حتّى لو ذُيّلت في آخرها بحديث عام عن وقف لإطلاق النار مرهون باتفاق الطرفين عليه
الحرب الدائرة على غزّة؛ هي الظرف الأعقد في تاريخ الفلسطينيين من بعد النكبة، وبالضرورة التحدّي الأخطر الذي تواجهه حركة حماس منذ نشأتها إلى اليوم، فلن يكون مستغربا إزاء ذلك، التردّد في النظر إليها، من عدد من المراقبين والفاعلين والناصحين