السؤال عن الجماهير الأكثر اقترابا من الملحمة الغزّية لا بدّ من ظهوره، في صور التوقع والرجاء والاستغاثة أو الغضب واللوم والعتب؛ وهذا من بدهيات السلوك الإنساني، وبقدر ما أنّ صوره الأكثر حدّة مفهومة من أصحاب الحاجة الذين يعانون المذبحة مباشرة
قَصْرُ هذه الحرب على مخاوف نتنياهو الشخصية وأهدافه السياسية؛ نوع من الاستسهال المفضي حتما إلى رؤية قاصرة جدّا، ومضرّة جدّا.
بدا التدخل الأمريكي في الحرب الإسرائيلية على غزّة غريبا، ليس من حيث التدخل نفسه، ولكن من حيث درجته ومستواه الذي بلغ حد الانخراط المباشر، الأمر الذي جعل السؤال أكثر إلحاحا عن دوافع هذه الإدارة التي سحبت القوات الأمريكية من أفغانستان
الحديث عن حلّ الدولتين في هذا الوقت بالذات أقرب إلى الإمعان في الإبادة المعنوية للفلسطينيين، لما يكتنزه هذا الحديث من دجل معجون بالاستخفاف والوقاحة، وذلك بقطع النظر عمّن يصدر هذا الحديث، لأنّ إرادة الإبادة للفلسطينيين تكاد تكون عامّة في الإقليم والعالم.
لا ينبغي أن يكون هذا التيار الموسوم بالجامية أو المدخلية موضع نقاش جادّ في شأن مقاومة الفلسطينيين الجارية في قطاع غزّة للعدوان الإسرائيلي، ولا في أيّ نقاش في الحقيقة؛ لا لتهافت مقولته فحسب، ولكن أيضا لارتكاسها عن حقائق الفطرة الآدمية
بدا الأمرُ في غزّة وكأنّه فرصة للإمبراطورية الأمريكية، فهي التي تؤجّل المناورة البرّية الإسرائيلية، التي يقول الجيش الإسرائيلي إنّه جاهز لها إداريّا وناريّا، ولكن نتنياهو يمتنع حتى الآن عن اتخاذ القرار بالدفع نحوها.
بدا الأمرُ في غزّة وكأنّه فرصة للإمبراطورية الأمريكية، فهي التي تؤجّل المناورة البرّية الإسرائيلية، التي يقول الجيش الإسرائيلي إنّه جاهز لها إداريّا وناريّا، ولكن نتنياهو يمتنع حتى الآن عن اتخاذ القرار بالدفع نحوها.
بدأتُ بكتابة هذه المقالة في مطالع اليوم الحادي عشر لعملية "طوفان الأقصى". في العادة كان عدوان الاحتلال على غزّة ينقضي بعد عشرة أيام، أو تكون الخطوة التالية هي "وقف إطلاق النار"، لكن الحاصل هذه المرّة أنّ العدوان في بدايته، ليس فقط لأنّ الأيام العشرة الماضية لم تكن كافية ليقضي شهوة الانتقام
الحركة الأمريكية المحمومة في دعم الكيان، وما يبدو من رغبة أمريكية تفوق دولة العدوّ فيما يسمونه "القضاء على حماس"، وما يتبع ذلك من تواطؤ رسمي عربي، ينبغي أن يجعلنا مدركين لمعنى الصمود وقيمة هذه المعركة والإنجاز الذي حصل يوم 7 تشرين/ أكتوبر
المهمّ ما حصل، وما سوف يحصل قد حصل. هذه هي الإجابة على الأسئلة كلّها التي تُطرح باستمرار في المجال العربي، عمّا فعلته كتائب القسام صبيحة السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وما سوف تصير إليه معركة "طوفان الأقصى" التي أطلقتها.
بعد خمسين عاماً على آخر رصاصة أطلقتها مصر في سياق الصراع العربي/ الإسرائيلي، وبعد أكثر من أربعة وأربعين عاماً على توقيع "معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية"، ينبغي أن تُحاكم المقولة، التي ظلّت تنسب الانهيار المصري المستمرّ في المجالات كلّها
تمضي بريطانيا في مشروعها الذي تعمل عليه منذ العام 2016، لتحصين "إسرائيل" من المقاطعة الشعبية والاقتصادية، في إطار قانون سمّته "قانون النشاط الاقتصادي للهيئات العامّة (الشؤون الخارجية)". فبعد التصويت عليه بالقراءة الثانية في مجلس العمو