طوال العقد المنصرم، والتوجهات الإسرائيلية نحو القدس والمسجد الأقصى تُعلن عن نفسها بوضوح متصاعد، في خطوات عملية، تجلّت في الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، التي تمهّد لتقسيمه زمانيّا، في خطوة على طريق تقسيمه مكانيّا.
قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية، كنّا نقيم في جامعة بيرزيت نشاطاً طلابيّاً غنيّاً، نسمّيه "أسبوع القدس"، نفتتحه بمهرجان خطابيّ/ فنّيّ، وتتخلّله المَعارض المتنوّعة، بيد أنّ أبرز ما كان فيه؛ الندوات السياسية التي كانت تتحوّل في الغالب، بلا تخطيط، إلى مناظرات بين المختلفين الفلسطينيين.
أحمد زهران، وزكريا بدوان، ومحمود حميدان.. ثلاثة شبان من قرية بدّو، إحدى بلدات ضواحي القدس من جهتها الشمالية الغربية، ولكنها واقعة خارج الجدار العازل للمدينة، فهم مقدسيون، ولكنهم لا يحملون الهويات المقدسية
لماذا يقرّر ستة من الأسرى الفلسطينيين الهرب من سجن محصّن، بالرغم من أن اعتقالهم، وفي أحسن الأحوال استشهادهم، هو النتيجة المتوقعة، كما تقول طبيعة الأشياء، وكما تروي التجربة الطويلة مع محاولات الهرب من سجون الاحتلال؟!
وكأنها مفارقة تاريخية مقصودة، أن تُوقّع اتفاقية أوسلو في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، وأن يفكّك الاحتلال مستوطناته في غزّة في 12 أيلول/ سبتمبر 2005.
يمكن للعدوّ الصهيوني أن يتفاخر بقدرته الفائقة على تعلّم الدروس، ومراكمته لخبراته الأمنية، وفوق ذلك تحصّنه في قلعة مسيجة بالتقنيات العالية، فإنّ السائر من أقصى جنوب الخليل إلى أقصى شمال جنين،
تصدير "إسرائيل" لتقنيات تجسّسية، تستخدمها الأنظمة القمعية لترسيخ سلطتها، لا ضدّ معارضيها فحسب، بل أيضا ضدّ أوساط واسعة في المجتمع المدني، لم يكن أمرا جديدا من حيث العلم به
واجه النضال الفلسطيني في الضفّة الغربية، في ممكناته وآفاقه، معضلتين جوهريتين، الأولى تأسيس سلطة في ظلّ الاحتلال، منبثقة عن اتفاقية أوسلو التي سمحت للاحتلال بالتخلص من الاحتكاك بالفلسطينيين
تجلّت الظاهرة التنظيمية في أقصى حالاتها فعلا وعنفوانا؛ في الضفّة الغربيّة في انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، ولم تكن التنافسية النضالية ذات طابع تنافريّ، بالرغم من الاختلاف الطفولي
اضطرت أكاديمية "نيو ميديا" الإماراتية، إلى إصدار بيان تعلن فيه انتهاء شراكتها مع "ناس ديلي"، وقد عطّلت موقعها الالكتروني لفترة مؤقتة حذفت فيها كلّ ما كان يشير إلى تلك الشراكة
كشفت حلقة البرنامج التحقيقي الممتاز "ما خفي أعظم"، التي بثتها قناة الجزيرة الأحد الماضي، عن معلومات جديدة بخصوص أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في العام 2006، وظروف أسره، وحيثيات المفاوضات الطويلة و
بهذا العارف؛ نبصر نحن جانبا من عجائب الغيب، فما ينكشف له؛ ينكشف به لنا، لكنّ الكشف متفاوت في التجلّي والوضوح، بيننا وبينه، فهو يعاين بروحه؛ فما كان كسبا منه صار طبعا له وسجية، أمّا نحن، ما لم ندخل تجربته، فمستهلكون في الكسب أبدا