قال الصحفي البريطاني ديفيد هيرست، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يحاول من خلال تشكيل مافيا الخبراء التابعين له، إطلاق مجلس السلام، لإدارة العالم، وهو بشخصيته المتنمرة يسعده أن يرى عددا قليلا جدا من الناس يجرؤون على الوقوف بوجهه.
على مدخل جزيرة روبين توجد لافتة كتبت عليها عبارة مقتبسة من كلام أشهر نزلائها، السجين رقم 46664. "يقال إنه لا يمكن لأحد أن يعرف بلداً بحق حتى يدخل إلى سجونها. لا ينبغي أن يُحكم على بلد من خلال طريقة تعاملها مع أرقى مواطنيها، وإنما من خلال تعاملها مع أدناهم."
قد يزعم الزعماء العرب والمسلمون أنهم خُدعوا حتى يمنحوا تأييدهم للخطة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين. كانت الخطة التي تم الإعلان عنها في واشنطن مختلفة كثيراً عن تلك
من الواضح أن إسرائيل شرعت في توسع عنيف، ولا يمكن وقف طموحاتها إلا بتضافر القوى الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية للمنطقة
يغص التاريخ المعاصر بأعمال الإشادة إلى الحد الذي تفاخر به روما الامبراطورية. عندما حجم فلاديمير بوتين مجموعات الأوليغارك من خلال سجنه لميخائيل خودوركوفسكي، أهدى أحد زملائه للدولة الروسية، وبالتالي لل
عندما اشتدت الأمور، كان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو أول من تراجع. فطوال عدة أشهر، كان نتنياهو العقبة الرئيسية أمام وقف إطلاق النار في غزة، مما أثار إحباطًا كبيرًا لدى مف
أصبحت مثل هذه المشاهد مألوفة جدًا لدرجة أنها تمر مرور الكرام: مجموعة من الرجال يحملون أكياس الطحين تستهدفهم غارة إسرائيلية، في مجزرة هدفها الوحيد هو فرض المجاعة الجماعية. إن نشر صور المذبحة يعني ال
دخلت إسرائيل في حقبة جديدة حيث لم تعد المجموعات المقاومة في المنطقة ترفع الراية البيضاء بعد بضعة أشهر من القتال، بل إنها ترد الصاع صاعين.
لو كان هناك من يتحمل المسؤولية عن المذابح اليومية التي يرتكبها يوميا الجيش الإسرائيلي الغاضب والمهان، الذي باتت جل كوادره من المستوطنين المتدينين، فإنه رئيس الولايات المتحدة جو بايدن.
نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، مقالا لرئيس تحريره ديفيد هيرست، أشار فيه إلى أن العلامات كافة تؤكد تعرض دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى "هزيمة استراتيجية"، في عدوانها المتواصل على قطاع غزة.
إن القرار الذي أصدرته محكمة العدل الدولية يوم الجمعة زعزع الموقف الغربي الداعم للحرب الخاطفة الإسرائيلية على غزة، المستمرّة منذ ما يقارب أربعة أشهر. وهو ينص على أن ما يجري في غزة ليس حربًا تهدف إلى دحر جماعة مسلحّة معادية
قال الكاتب البريطاني المعروف ديفيد هيرست؛ إن "فشل المستبدين العرب في التصدي للاحتلال الإسرائيلي، قد يمثل وقودا لانفجار قادم".