شبكة قدس الإخبارية

بـ 5.7 مليار دولار.. واشنطن تزود جيش الاحتلال بمدرعات وطائرات أباتشي

hres-1692687377

متابعة - شبكة قُدس: وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، على بيع مركبات مدرعة ومروحيات عسكرية بقيمة إجمالية تزيد عن 5.7 مليار دولار لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حسب بيان لوكالة التعاون الأمني التابعة للبنتاغون.

وجاء في البيان، أن "إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة إمكانية شراء 30 مروحية هجومية من طراز أباتشي AH-64E، بالإضافة إلى معدات مختلفة مرتبطة بها بقيمة 3.8 مليار دولار".

وذكرت الوكالة في بيان آخر، أن "إسرائيل طلبت أيضا إمكانية شراء 3250 مركبة متعددة الأغراض مدرعة من طراز JLTV ومعدات مرتبطة بها بقيمة 1.98 مليار دولار من الولايات المتحدة".

وتمت الموافقة على كلا الصفقتين من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، كما تم إرسال الإخطارات المناسبة إلى الكونغرس الأمريكي.

وبحسب الصفقتين؛ فإن بيع الأسلحة لجيش الاحتلال الإسرائيلي "سيساهم في السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن الشريك الاستراتيجي في الشرق الأوسط، ولن يغير توازن القوى في المنطقة".

وأشار البنتاغون إلى أن الصفقات مع جيش الاحتلال "لن يكون لها تأثير سلبي على الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الأمريكية".

وفي 18 يناير 2026؛ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن هبوط ثلاث طائرات حربية من نوع "أدير" (F-35i) جديدة من صنع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية في قاعدة "نيفاتيم" الجوية.

وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال، أنه جرى ختم المقاتلات برمز "سلاح الجو الإسرائيلي"، لافتا إلى أنه سيتم دمج الطائرات الجديدة في السرب 116 وفي السرب 140.

ووفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"؛ بعد استلام الطائرات الثلاث الجديدة، ارتفع عدد الطائرات من الجيل الخامس التي يمتلكها سلاح جو الاحتلال إلى 48 طائرة.

وأوضحت أن هذه الطائرات الثلاث تشكّل جزءًا من صفقة قديمة وممتدة على عدة سنوات، تهدف إلى زيادة أسطول طائرات F-35 من 25 طائرة إلى 50 طائرة، ووصولها لا يرتبط بالتوترات الجارية مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

وكان من المقرر تسليم هذه الطائرات في أواخر عام 2025، إلا أن تسليمها تأخر، على أن يتم تسليم الطائرتين المتبقيتين لاحقًا خلال عام 2026.

وأضافت أن الاحتلال وقّع في عام 2024 عقدًا إضافيًا لشراء 25 طائرة من نوع F-35 أخرى من شركة لوكهيد مارتن الأميركية، على أن يبدأ تسليمها اعتبارًا من عام 2028.

وفي وقت سابق نهاية العام الماضي 2025؛  أعلنت وزارة حرب الاحتلال، وصول الطائرة رقم 1000؛ ضمن الجسر الجوي المستمر منذ السابع من أكتوبر لدعم الاحتلال بالعتاد العسكري.

ونقلت تقارير عبرية، أن الطائرة وصلت إلى مطار اللد (بن غوريون) حيث كانت تحمل على متنها كمية كبيرة من المعدات العسكرية.

وأشارت إلى أن وزارة الحرب وجيش الاحتلال قادا عمليات نقل لوجستية عابرة للقارات، بحجم لم يشهد له مثيل في تاريخ الاحتلال، بهدف دعم جميع احتياجات جيش الاحتلال العسكرية الحالية والمستقبلية.  

وأوضحت، أنه "حتى الآن تم جلب أكثر من 120,000 طن من المعدات العسكرية، والذخائر، ووسائل القتال، ومعدات الحماية، عبر 1,000 طائرة وحوالي 150 سفينة.

وأكدت، أن هذه العمليات هي تعاون مشترك مع الولايات المتحدة وبرلين، حيث تم من خلالها شراء ونقل ذخائر متقدمة، أسلحة، مركبات مدرعة، معدات طبية، أنظمة اتصال، معدات حماية شخصية وغيرها إلى جيش الاحتلال.

وشددت على أن الجسر الجوي والبحري شكلا عنصراً حاسماً في الحفاظ على استمرارية عمل منظومة الأمن لدى الاحتلال، وتجديد المخزون لحالات الطوارئ، وضمان استجابة سريعة ودقيقة لاحتياجات الوحدات القتالية في مختلف الساحات.

وقال المدير العام لوزارة الحرب اللواء احتياط أمير بارعام، إنه "على مدار العامين الماضيين، تقود وزارة الحرب جهداً هائلاً لضمان توفير معدات القتال، معدات الصناعة، التكنولوجيا وكل ما هو مطلوب، لتمكين الجيش من القتال. الطائرة الألف التي هبطت هي حلقة أخرى في سلسلة الإمداد الاستراتيجية".