شبكة قدس الإخبارية

تقارير وملفات خاصة

اللاجئون ليسوا نقطة ضباب

نسمع صوت الجدران وهي تبنى، الخطابات السياسية الحانقة، القيم والمبادىء الإنسانية تحترق في نفس البقاع التي تعهدت قبل 70عامًا بألا تهجير ولا فقدان للأمل لضحايا الحرب. في السنة الماضية، في كل دقيقة نزح 2

مدوّنات

غزّة تنتظر الكارثة وكأنها لا تبالي

هنا غزة، المدينة التي تعلم بحرها وسكانها فنًا جديدًا، فن البقاء على قيد الحياة، وهنا يوميات الفلسطيني المختلفة، وهنا حصار جمع أكثر من روحًا في سجن كبير، يتحكم السجان في كل شيء فيه وصولاً إلى أبسط حقوق

أخبار

لازلنا أحياء وأرواحنا في غاية القوة

ثمة من يتغلب على قسوة الواقع الاجتماعي ويحاول أن يحقق وجوده الإنساني بطرق إيجابية كالمقاومة أو التعليم أو العمل الشريف، وثمة من ينهزم أمام هذا الواقع القاسي ويلجأ إلى أساليب غير شريفة ليحقق وجوده كالع

مدوّنات

هذا مستقبلُ المخيماتِ الفلسطينية!

تُعد المخيمات الفلسطينية، هذه الكتلة الصلبة الواعية، خزان العودة بما يعني من ذاكرة خصبة متوهجة، يتم اليوم محوها ويتم معها محاولة مسح عقولنا، مسح ذاكرتنا، مسح كل التفاصيل التي حين تتجمع تشكل إرادة ووعي

مدوّنات

غزة الجميلة بعيدًا عن الحرب

غزّة- خاص قُدس الإخبارية: القلب يبكي والوجه يبتسم، حكاية لسكان تحمل أصواتهم ألحان حزينة وعيونهم مشاهد ممزقة، وأياديهم أطفال من أجيال مختلفة منهم من ولد في الحرب مرة ومنهم من عاشها حتى أربع مرات. من يق

ثقافة ومعرفة

أن تحيي الفصعون الذي بداخلك!

"الفصاعين، كائنات لا عمر لها، تمشي، تتحدث وقد تموت، ولدوا في مرحلة لا تنتهي، وقد استغرقت ولادتهم عشرة أعوام بشكل تدريجي، خُلق فيهم الجمال. لا عائلة للفصاعين سوى الأصدقاء، لا يملكون بيتاً لأنهم يرون ب

مدوّنات

الحَقيقة المُرَة!

كبر الحصار المفروض على أهل غزة ، لقد تجاوز عامه العاشر، أخذ له نصيبًا جيدًا بين الشباب والشيوخ وطال مكانًا لا بأس به مع جلسات النساء وفي تجمعات الأطفال لرؤية الضوء وهو يتسرب من فوهة  علبة كان يمكن أن

مقالات

أينام الليل من ذبحوا بلاده؟!

لا يمكن تصور حجم القصف والدمار الذي تتعرض له مدينة حلب منذ عدة أيام وحتى هذه اللحظة. لا أعرف من أتهم؟ ومن أطالب؟ وإلى من أوجه رسالتي هاته؟ حين أقول "حلب تحترق"، من سيدير ظهره هنا؟ من سيجيبني إن سألت أ

مدوّنات

هذه النار لن تنطفئ!

لم أستطع أن أتمالك نفسي، كل ما حدث معك، كان أكبر منك ومني. حتى عجزي، كان ينهش بأطرافي، يرمي بي من حيث أنا، إلى أبعد بقعة في الأعلى، أرتطم بها، ويهتز قلبي مجددًا ليسأل: أينك الآن؟ ترى ماذا حدث بعد هذا

مدوّنات

أحلامٌ على قائمة الانتظار

لم يبلغ الطفل أحمد دوابشة عامه الخامس بعد، وأصبح لاسمه وزنًا ثقيلًا يتداول في العناوين الرئيسية لنشرات الأخبار المحلية والعالمية. شهرة تحتضن الكثير من الخيبة والوجع، والمزيد من الانتظار والترقب. أحمد

مدوّنات

كم مرة على الموت أن يزورنا لننتصر؟

لم يكن يتوقع أحد أن ينجو القيق لتصنع من بطولته خيبة أخرى لنا، فبعد اعلان تعليق اضرابه عن الطعام، ورضوخ محكمة الاحتلال أخيرًا لمطالبه، رأينا كم من الممتع أن تتصفح كل مساء بيديك انقسامات الاعلام الفلسطي

مدوّنات

لم تكذب كلمات القيق لتميته

لا أعلم حقاً ما الذي ينتظره الجميع، أنا لا أستطيع أن أفعل شيئاً، حتى البقعة التي أخذوك منها لا أعرف رائحتها، وإن رمتني أقداري يوماً هناك، سيسألني كل ما فيها من أكون؟ وعليك أن تدرك مدى صعوبة هذا السؤال