اقتربت الحرب العدوانية الظالمة، التي شنّها ترامب بالمشاركة مع نتنياهو ضدّ إيران، وبمخالفة صارخة للقانون الدولي وللغالبية الساحقة من شعوب العالم ودوله
قُبيل دخول الحرب الأمريكية- الصهيونية، العدوانية ضدّ إيران، والمُدانة من قِبَل أغلب دول العالم وشعوبه ومن القانون الدولي، أسبوعها السادس، انتظر العالم خطابا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليعرف موقف
يُشغِل، في ما يُشغِل، اغتيال أمين مجلس الأمن القومي السيد علي لاريجاني، ثم اغتيال قائد الباسيج غلام سليماني، ووزير الاستخبارات السيد اسماعيل الخطيب، إقراراً، مبطناً، بفشل استراتيجية نتنياهو ـ ترامب، بشنّ حرب العدوان المخالفة للقانون الدولي
لعل أفضل وصف لوضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في دخول الأسبوع الثالث لحرب العدوان، التي شنّها ويشنها ضدّ إيران، هو "مأزق ترامب"، أو "ترامب في المأزق"
وأخيراً، اندلعت الحرب: الأمريكية ـ الصهيونية ضد إيران. وقد أعلن أن هدفها، إسقاط النظام، وتشكيل نظام موالٍ لأمريكا والكيان الصهيوني. وبهذا يتحقق الهدف الصهيوني ـ الأمريكي، بإخضاع المنطقة العربية والإسلامية ـ الإيرانية ـ التركية
منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في 25 كانون الثاني/يناير 2025، اتسّم الوضع ببُعديْن، أحدهما تبادل الأسرى، ووقف حرب الإبادة، ثم مؤتمر شرم الشيخ الدولي الذي ترأسّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واعتبره إنجازاً تاريخياً له، أما البُعد الثاني
على الضدّ مما يذهب البعض إليه، ما زالت الحرب دائرة الرحى في غزة، وما زال نتنياهو، وبتواطؤ من ترامب ومساعديه، يشنّ الاعتداءات، ويقصف ويغتال، بلا هوادة، بل ما زال يحبس المساعدات، ويعرّض عشرات الآلاف من الغزيين لقسوة المنخفضات الجويّة
على الرغم من توقيع اتفاق وقف النار في غزة، وبالرغم من اتفاق المرحلة الأولى، بما اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا سيما إنجاز تبادل الأسرى، وبالرغم ثالثا من مهرجان مؤتمر شرم الشيخ الدولي
ثمة تقدير للوضع يقول بانتهاء عصر المقاومة، وحتى انتهاء إمكان اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية، وأن ما يفعله ترامب في قطاع غزة ذاهب أيضا إلى آخر مداه، وأن نهاية المرحلة السابقة سيحسمها ترامب في حشده للحرب ضدّ إيران.
منير شفيق صرحت قيادة الجيش الصهيوني في 25 كانون الثاني/ يناير 2026، بأن القيادة السياسية طلبت التباطؤ في البحث عن الجثة الأخيرة؛ لأن القيادة السياسية تريد تأخير الدخول في مفاوضات المرحلة ا
لا حاجة في البداية، ولاعتبارات عدة، إلى التعرّض لتشكيل ما سمّي "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة"، لا فردياً ولا مجموعة، ولا سيما بوجود مشرفين، أمثال طوني بلير، ونيكولاي ملادينوف، ولجنة عليا برئاسة دونالد ترامب، والمنحاز بهذا القدر أو ذاك، لمراعاة نتنياهو
ما أُعلِن بعد لقاء ترامب ونتنياهو، إثر زيارة الأخير لواشنطن، من إشادة كل طرف بالآخر، فسّره البعض، أن الهدف منه، الترويج لنتنياهو في حملته الإنتخابية القادمة، كما الترويج لترامب ومرشحيه، في انتخابات الكونغرس النصفية القادمة