تضج مواقع الأخبار العالمية وأروقة السياسة الدولية بملف إعادة إعمار قطاع غزة كأولى متطلبات معالجة آثار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة للعام الثالث تواليًا
قطعت حكومة الاحتلال خلال العام الجاري أشواطًا مهمة نحو الوصول لمشروع ما يسمى "القدس الكبرى"، بحيث تكون القدس الشرقية بتجمعاتها الكبرى (عناتا والعيساوية والزعيم والعيزرية وأبو ديس) جيبًا
مع بداية الشهر الثامن من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في مايو 2024 وتزامنًا مع بدء اجتياح رفح برزت لدى قيادة المستوى الأمني في الاحتلال حالة شاذة من لصوص وهاربين من مراكز الإصلاح والتأهيل لا يتقن أكثرهم علمًا سوى كتابة اسمه
في أعقاب انقلاب الاحتلال على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال مارس الماضي، قاد الاحتلال مشهدًا بالدم والنار ضد المقاومة في القطاع وحاضنتها الشعبية؛ سعى من خلاله إلى تخيير أصحاب الأرض بين الاستسل
في أكبر ساحة مفتوحة داخل قطاع غزة وعلى جميع شاشات التلفزة أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مهرجان انطلاقتها الخامس والثلاثين أنها ستنفذ عمليتها العسكرية الأكبر في تاريخ الصراع مع الاحتلال، كإحد
المتتبع لسلوك جيش الاحتلال منذ ١١ شهرًا من القتال متفاوت الوتيرة وذو الزخم الناري الأكبر في التاريخ المعاصر في مواجهة بقعة جغرافية -معزولة عن إمدادات الذخيرة والسلاح طيلة أشهر الحرب وتفتقر للعمق الإست