كان عدوان الأنوار العبري هذا العام يستهدف تكريس هذه المناسبة كمحطة أساسية خامسة للعدوان على المسجد الأقصى لمعالجة الانقطاع الطويل في الأعياد التوراتية ما بين شهر 10 من العام الميلادي وشهر 3 من العام ا
يتطلع الاحتلال الصهيوني اليوم إلى الإحلال الديني في المسجد الأقصى المبارك، إلى إزالته من الوجود وتأسيس الهيكل المزعوم في مكانه وعلى كامل مساحته البالغة 144 ألف مترٍ مربع، ويعمل على تحقيق ذلك عبر خطة م
مع توجه الناخبين الأمريكان إلى صناديق الاقتراع فإن السؤال المركزي الذي ينبغي أن يشغلنا ليس هوية الفائز، بل احتمالية تحول هذه الحرب إلى محطة أزمة سياسية ـ ولو مؤقتة ـ تسهم في خلخلة معسكر حرب الإبادة.
كشفت الضربات المتتالية التي وجهها الاحتلال ضد المقاومة اللبنانية عن خطة معدة مسبقاً قائمة على اختراق عميق وبحثٍ عن عناصر المفاجأة التكتيكية أمام غياب إمكانية المفاجأة الاستراتيجية في ظل الحرب التي فتح
شهدت الضفة الغربية منذ احتلالها عام 1967 نهضتان سابقتان للمقاومة قابلتهما حملتان تاريخيتان لإجهاضها، أما النهضة الأولى فكانت بانتفاضة الحجارة المباركة في 1987 وأخذت شكل الفعل الشعبي الشامل ال
لا يكاد يمر شهر دون أن يبحث إيتمار بن غفير عن اقتحامٍ للأقصى، أو عن تصريحٍ بفرض الصلوات التوراتية فيه، واليوم ها هو يمضي خطوة أبعد بتصريحه لإذاعة جيش الاحتلال بأنه "ينوي إقامة كنيسٍ يهودي في المسجد ال
تحل غداً الثلاثاء 13-8-2024 ذكرى خراب الهيكل المزعوم بحسب تقويم الأعياد التوراتي، وتشكل هذه الذكرى التي تأتي في التاسع من آب العبري عنوان الأحزان الأسطوري في العقل التوراتي إذ تزعم ا
رغم كل الألم والحزن الذي تفرضه عمليات الاغتيال، وما تحاول أن تكسره من معنوياتٍ وثقة وصمود واستعداد للمواصلة، إلا أن مواجهة المشروع الصهيوني الذي يتخذها سياسةً مركزية لضرب المـ.ـقـ.ـاومة تفرض ضرورة تخط
يواصل وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير المضي في تنفيذ البيان الانتخابي الذي أوصله إلى موقعه: فرض الإحلال الديني في الأقصى وتغيير هويته من مقدس إسلامي إلى مقدس يهودي مروراً بمرحلة من التقاسم ه
بينما تستمر حرب غزة التي أطلقتها عملية طوفان الأقصى في مواجهة مشروع الإحلال الديني فيه، ومحاولة تبديل هويته من مسجد إلى هيكل مروراً بتقسيمه، يتصاعد العدوان الصهيوني على الأقصى بعد أن بات عقدة اختبارٍ
يحتفي الصهاينة بهذه الذكرى في كل عام باقتحام واسع للمسجد الأقصى صباحاً وبمسيرة الأعلام مساء التي تنطلق من غرب القدس وتخترق البلدة القديمة عبر باب العمود وصولاً إلى ساحة البراق. - في عام 2021 تقاطعت ه
مع اقتراب شهر رمضان المبارك جددت قوات الاحتلال برج المراقبة والتجسس الذي تنصبه على المدرسة التنكزية على سطح الرواق الغربي للمسجد الأقصى، وركبت مزيداً من الكاميرات على مئذنة السلسلة وبابي المطهرة والسل