شبكة قدس الإخبارية

تحت تهديد المستوطنين بالسلاح.. إخلاء حي شكارة في دوما قسرا وتحويله لمنطقة عسكرية مغلقة 

images (9)

خاص - شبكة قدس: تحت تهديد السلاح وتصاعد اعتداءات المستوطنين، أُجبر أهالي حي الشكارة شرق قرية دوما جنوب نابلس على إخلاء منازلهم قسرًا، بعد انتهاج قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين حصارا خانقا وتضييقا بحق الأهالي في الحي وصل إلى حد تدمير ممتلكاتهم والاعتداء عليهم وتحويل حيّهم إلى منطقة عسكرية مغلقة.

 يقول سليمان دوابشة رئيس مجلس قروي دوما، في حديث لـ "شبكة قُدس"، إن قرية دوما بالكامل، تعيش في حصار خانق، حيث أغلقت قوات الاحتلال مداخلها الثلاثة بشكل كامل، ما جعل القرية وأحياءها تعاني في كل المجالات بما يشمل الصحة والتعليم والإمدادات الغذائية والوقود والغاز.

وأوضح، أن حيّ الشكارة، الذي يقع في الجزء الشرقي من القرية، مارست ميليشيات المستوطنين ضغوطا هائلة وتهديدات بالأسلحة وهجمات متكررة بحق الأهالي، لإجبارهم على الرحيل قسرا، حتى أخليت آخر العائلات التي تبقت في الحي اليوم الخميس قسرا.

وأوضح، أن الاحتلال أعلن الحي منطقة عسكرية مغلقة، إضافة إلى مواقع أخرى، وسط تحذيرات من تطورات الوضع وامتداد القرارات العسكرية المشابهة إلى باقي التجمعات البدوية في القرية. 

وأكد، أن الاحتلال وميليشيات المستوطنين، يعملون بطريقة ممنهجة من أجل تفريغ الأرض من أصحابها والسيطرة عليها، ففي حي الشكارة، تم إجبار السكان على الرحيل إلى داخل قرية دوما بعد تحطيم كل مقتنيات منازلهم البالغ عدد سكانها نحو 80 شخصا، وسط ظروف صعبة يعيشونها، بعد الإعلان عن الحي منطقة عسكرية مغلقة.

وذكر دوابشة، أن أهالي حي الشكارة، كانوا قد تعرضوا لسلسلة طويلة من الاعتداءات من قبل ميليشيات المستوطنين وقوات الاحتلال، وتعرضوا كذلك لمرات عدة لسرقة المواشي وقطع التيار الكهربائي بشكل متعمد والاعتداء على خطوط المياه والطرقات. 

واليوم هو السادس، لقطع الكهرباء عن الحي، ما فاقم معاناة أهله، رغم كل المحاولات مع جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية بالخصوص دون جدوى، مطالبا بتوفير بدائل للطاقة الكهربائية مثل الطاقة الشمسية للأحياء البدوية ودعم صمودهم.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0