طهران - قدس الإخبارية: قال نائب قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران كيومرث حيدري إن قيادة العمليات العسكرية في الحرب الجارية باتت بيد مقر "خاتم الأنبياء"، مؤكدا أن المقر يتولى إعداد الخطط العملياتية أو المصادقة على الخطط التي يضعها الجيش والحرس الثوري، ثم إبلاغها للوحدات الميدانية للإشراف على تنفيذها وتوجيه مسار العمليات.
وأضاف حيدري أن الهجمات التي استهدفت ما وصفها بـ"النقاط الحساسة" داخل عمق الاحتلال نُفذت بنجاح، مشيرا إلى أن العديد من الشوارع والمناطق داخل "إسرائيل" "أصبحت تشبه شوارع غزة"، في إشارة إلى حجم الأضرار الناجمة عن الضربات.
وتوعّد المسؤول العسكري الإيراني الولايات المتحدة بما وصفه بـ"ثمن قاسٍ ومؤلم"، مؤكدا أن القوات الإيرانية ستجعل الأميركيين "يندمون" على وجودهم في المنطقة، وأن الهدف هو إخراجهم منها "وهم يائسون".
وشدد حيدري على أن إيران لن توقف الحرب قبل تحقيق أهدافها، قائلا إن القتال سيستمر "حتى كسر شوكة الولايات المتحدة وإحباطها". وأضاف أن مدة الحرب لا تشكل عاملا حاسماً بالنسبة لطهران، مذكرا بأن إيران خاضت حربا استمرت ثماني سنوات.
عاجل| الخارجية الأذربيجانية: إصابتان جراء هجمات بطائرات مسيرة إيرانية على ناخشيفان pic.twitter.com/WrAF3ufBIs
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) March 5, 2026
كما أشار إلى أن بعض دول المنطقة طلبت مهلة زمنية تتراوح بين 48 ساعة وأسبوع لتسوية مواقفها مع الولايات المتحدة، موضحا أن طهران تدرس هذه الطلبات وقد وافقت على بعضها، لكنه أكد في الوقت نفسه أن القوات الإيرانية قررت مواجهة القوات الأميركية في المنطقة "أينما كانت".
ومنذ صباح السبت، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أدت لاستشهاد المرشد علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين. وتردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات اتجاه عمق الاحتلال وقواعد أمريكية بدول خليجية، لكن بعضها ألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.



