شبكة قدس الإخبارية

خاص| قوى عراقية ويمنية تدعو لضرب القواعد الأمريكية في المنطقة وتؤكد جاهزيتها للمواجهة

photo_٢٠٢٦-٠٣-٠١_١٦-٢٨-٠٩

خاص - شبكة قُدس: في أعقاب التطورات الإقليمية المتسارعة والتصعيد المتنامي في المنطقة، صدرت مواقف سياسية من قوى وفصائل في اليمن والعراق، أكدت وقوفها إلى جانب إيران ورفضها لما وصفته بـ"العدوان" عليها، متوعدة بتوسيع دائرة المواجهة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، ومشددة على أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية في مسار الصراع الإقليمي، خاصّة بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.

وأعلنت جماعة "المقاومة الإسلامية في العراق"، أمس، أنها نفذت 16 عملية بعشرات المسيّرات، "على قواعد العدو في العراق والمنطقة". كما أصدرت "كتائب حزب الله" العراقية بيانًا توعدت فيه بشن حرب استنزاف طويلة ضد القوات الأمريكية في المنطقة، على خلفية العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران. 

أما في اليمن، قال زعيم جماعة أنصار الله "الحوثيين"، عبد الملك بدر الدين الحوثي، إن "القيادة الإيرانية تتمتع بـ عزم إيماني وبصيرة عالية وإرادة صلبة (...) وأنها تعرضت لهجوم يمثل عدوانًا ظالمًا وسافرًا وإجراميًا". 

وفي هذا السياق، قال القيادي في جماعة أنصار الله، أمين البرعي، في تصريح خاص لـ"شبكة قدس"، إن "الإمام علي خامنئي ارتقى شهيدًا على طريق القدس، وهو صائم في هذه الأيام المباركة، أثناء أدائه واجبه الديني في الدفاع عن مقدّسات الأمّة وفلسطين"، معتبرًا أن ما جرى يشكّل محطة مفصلية في مسار المواجهة.

وأكد البرعي "دعم أنصار الله الكامل للجمهورية الإسلامية، والمضيّ مع أحرار الأمّة في مسار عملية الفتح الموعود والجهاد المقدّس، حتى تحقيق الأهداف دون مساومة أو تراجع في ضرب الكيان الصهيوني"، مشددًا على أن المرحلة تفرض ثباتًا في الموقف وتصعيدًا في الأداء.

وأشار إلى أن "الشعب اليمني وقواته المسلّحة، ممثّلة بالقوّات المسلّحة واللجان الشعبية، يشدّدون على رفع مستوى الجهوزية لما تقتضيه المسؤولية الشرعية في مواجهة الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية"، مضيفًا أن "دم الشهيد خامنئي سيكون وقودًا لمسيرة المواجهة الظالمين والمعتدين، إيمانًا بوعد الله ونصره".

وأوضح البرعي أن "الجيش اليمني، بما فيه القوات الصاروخية وسلاح الطيران المسيّر، في أعلى درجات الجهوزية للتعامل مع ما تفرضه التطورات في الساحة، والجميع بانتظار قرار قائد الثورة اليمنية"، مؤكدًا أن "دماء الإمام الخامنئي سنكون وبالًا وهلاكًا ومقدمة الهزيمة للعدوين الأمريكي والإسرائيلي، وبداية تحوّلات كبرى في المنطقة".

واتهم البرعي الجهات المنفذة لعملية الاغتيال (أمريكا والاحتلال الإسرائيلي) بأن "اغتيالهم لقائد الثورة جرى بأسلوب الخداع والمكر تحت غطاء المفاوضات؛ ينزع الثقة عن مسار التفاوض مع الكيان الصهيوني والنظام الأمريكي الذين لا يلتزمون بعهد ولا ذمّة".

وفي العراق، عبّر القيادي في التيار الناصري العراقي، حسين الربيعي، في تصريح لـ "شبكة قدس"، عن موقفهم الرافض للعدوان على إيران. وأضاف: "وقوفنا إلى جانب كل الأطراف التي تتبنّى نهج مقاومة الهيمنة الأميركية، بما في ذلك دعمنا لإيران ومواقفها في هذا السياق".

واعتبر الربيعي أن "العراق أمام فرصة لطرد الاستعمار الأمريكي من أراضيه عبر استهداف القواعد التي تحتل البلاد، خاصّة وأن أمريكا تستخدم الأجواء العراقية للعدوان على إيران، وتستخدم الدول العربية المجاورة كذلك".

وأكد أن "مواجهة النفوذ الأجنبي لا ينبغي أن تقتصر على توجيه رسائل عسكرية للقواعد الأميركية فحسب، بل أن تتجه نحو مشروع أوسع يهدف إلى إنهاء أشكال الهيمنة الأميركية ـ الإسرائيلية في المنطقة، ولا سيما ما يتصل بالتحكم بالثروات والقرار السيادي للدول العربية".

وختم بالقول: "لا نعوّل على المواقف الرسمية العربية، إذ نرى أن غالبية الأنظمة القائمة فاسدة ومتعاونة وعميلة لقوى الهيمنة الصهيونية، وعلى الشعوب التحرك لمواجهة التوسع الأمريكي-الصهيوني الذي سيطال جميع الدول العربية بعد استهداف إيران".

#العراق #إيران #اليمن #طهران #أنصار الله #المقاومة الإسلامية #الخامنئي
google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0