لأن المعادلات تشابكت وتسارع الردود كان كبيرا واستخدام نقاط ضعف أمريكية سواء في الخليج أو استهداف المدن الإسرائيلية، ومؤخرا دخول حزب الله على خط المواجهة؛ بات من المستحيل تقدير الساعات القادمة
يسعى الكنيست الإسرائيلي إلى تمرير مشروع قانون، في حال إقراره، سيسمح لسلطات الاحتلال بإعدام الفلسطينيين بشكل قانوني. لم يحظَ هذا التطور باهتمام دولي يُذكر، لكنه يُمثل بالنسبة للفلسطينيين كا
يعزز دونالد ترامب من معادلاته الاستراتيجية في المنطقة بعدة زوايا، ولعل الأساس في ذلك كله هو الشرق الأوسط الجديد الذي تحدث عنه مرارا وتكرارا في خطاباته وفي مؤتمراته حتى وفي خططه، ونسقها جيدا مع نتنياهو
لطالما تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تغيير وجه الشرق الأوسط، وساهم ترامب في تصريحات مماثلة في رسم المشهد الذي بات مستندا إلى سيطرة على الموارد الطبيعية والممرات المائية وكذلك
تعيش القضية الفلسطينية فصولا متراكمة بين الإبادة والتجويع والتطهير العرقي والهدم وتقطيع الجغرافيا والردع بكل المستويات وصولا للأسرى في زنانين العزل والتعذيب، فهناك تكمن قصة وطن يدفع فاتورة الدفاع عنه
• تدويل وشرعنة قتل الفلسطينيين وتفريق دمهم على القبائل، وطمس معالم المحاسبة الدولية وإعفاء إسرائيل وتبرئتها من الجريمة المستمرة، وهذا أسلوب تلميع ونقل المهمة نفسها لجهات مالية وعسكرية أخرى لنفس
يعرف الاحتلال جيدا أن أسس تعزيز قوة سيطرته هو التشرذم العربي، والأهم بالنسبة له الانقسام الفلسطيني الذي يغذيه بكل الطرق حتى يتسنى له أن يحقق أهدافا مركزية آنية قصيرة الأمد وأخرى بعيدة الأمد. *شيطنة
أخبرني صديق أن ابنته الصغيرة فرحت كثيرًا بتوقف الحرب في غزة، فطلبت منه الذهاب مع جديها لقطف الزيتون. أخبرها أن الأمر صعب للغاية، فاندهشت وسألته: "لماذا؟ ألم تنتهِ الحرب؟". أخبرها صديقي أن الحرب في غزة
من خطة الاستيطان E1 إلى احتلال مدينة غزة، تعمل إسرائيل على تفكيك أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية. إن مساعي إسرائيل العدوانية لإعادة تشكيل جغرافيا وسياسة القدس والأراضي الفلسطينية الأوسع ليست عفوية و
تعترف دول أوروبية جديدة بالدولة المستقلة ذات السيادة للفلسطينيين على وقع الإبادة في غزة والتطهير العرقي طويل الأمد في الضفة الغربية، لكن تغيبُ عن الاعتراف كلمات وجمل مهمة تدلل على صدق النية: • ف
اتجهت الأنظار للخليج العربي على مدار أسبوع بين قصف واعتداء إسرائيلي على عضو مجلس التعاون الخليجي دولة الوساطة قطر؛ وبين بيانات شجب واستنكار أعقبتها اجتماعات ومؤتمرات. وكانت العين ترقب نتيج
هذه اللحظة التي أرادتها أمريكا طوال سنوات فجربتها في السعودية والإمارات والآن في قطر، ليست المرة الأولى التي تقع فيها بعض دول الخليج العربي في فخ الخداع والابتزاز الأمريكي والإسرائيلي.