تداولت الأوساط الفلسطينية بارتياح تطورات الحوار بين فتح وحماس في إسطنبول، التي يبدو أنها قطعت شوطاً لا بأس به، وجرى التوافق على إجراء انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال ستة أشهر
لم يكن البيان الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي المشترك الذي صدر في 13 آب/ أغسطس 2020، والذي يعلن عن التطبيع الكامل بين الإمارات والكيان الصهيوني، مفاجئاً، لأنه جاء نتيجةً منطقية لمسار تطبيعي معلن وغير معلن في السنوات الماضية.
ابتداءً، لا بدّ من تقدير أي التقاء وطني فلسطيني، يؤسس ولو لبدايات تدفع باتجاه بناء الثقة، وإنهاء الانقسام، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، على أسس متينة قائمة على برنامج سياسي موحد، معتمد على الثوابت
بصراحة، فإن لدى كاتب هذه السطور مشكلة حقيقية في التعامل مع مصطلح "الوحدة الوطنية" في الحالة الفلسطينية. إذ إن هذا المصطلح أصبح لدى كثيرين مصطلحاً "ملغوماً" أو فارغاً من محتواه اللغوي والفكري والعملي.
تمر هذه الأيام الذكرى الثالثة والخمسون لحرب حزيران/ يونيو 1967، التي مثلث أحد أكبر الكوارث والمآسي في تاريخ الفلسطيني والعربي الحديث. ونقف في هذا المقال على بعض المحطات المتعلقة بهذه الحرب.
السلوك السياسي لقيادة السلطة الفلسطينية، التي هي قيادة منظمة التحرير، في مواجهة حدث تاريخي ومفصلي هو ضم الكيان الصهيوني لأجزاء واسعة من الضفة الغربية وتطبيق صفقة ترامب، هو سلوك يثير الاستغراب إن لم يكن الاستياء.
هل الصدمة التي أحدثتها جائحة كورونا وما صاحبها، من سياسات وإجراءات، كانت كافية لتشكيل ثقافة جديدة، ولتكييف الإنسان نفسه وأوضاعه بما يتوائم مع الضوابط والتعليمات التي فرضتها الدول والسلطات؟
أثارت الحملة التي أطلقتها وزارة العمل اللبنانية على "العمالة الوافدة" في لبنان ردود فعل كبيرة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين، الذين شعروا أنه تمّ استهدافهم ضمن هذه الحملة، بالرغم من الوضع السياسي والقانوني
ظلَّ نتنياهو متربعاً كـ”مَلِك”ٍ على اليمين الصهيوني؛ أما الأحزاب الدينية فهي بالتأكيد ستميل إليه في أي تشكيل حكومي، لتقاربها السياسي العام معه.
مضى عام على انطلاق مسيرات العودة التي شكلت عنواناً فارقاً في التجربة الفلسطينية المعاصرة في إطار ما يُعرف بالمقاومة الشعبية أو السلمية. وهي تجربة نوعية تستحق الوقوف عندها ودراستها واستخلاص العبر منها
تُعدّ الوثيقة التي صدرت عن لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وهي لجنة حكومية تتبع رئاسة الوزراء في لبنان، من أهم الوثائق التي تحاول أن تقدّم مقاربة يمكن أن تجتمع عليها القوى والأحزاب السياسية اللبنانية أو معظمها.
مر 25 عامًا على اتفاق أوسلو الذي وقعته قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مع العدو الصهيوني في سبتمبر/أيلول 1993. كانت هذه السنوات إلى حد كبير "سنوات عجافا" على مسار العمل الوطني الفلسطيني، وبنائه المؤسسي