منذ أكثر من ثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي يتوعد باجتياح رفح، في الوقت الذي يُقدِّم فيه رِجلا ويؤخّر أخرى؛ ليس لعدم رغبته بالاجتياح، وإنما لتردّده الكبير، وارتباك حساباته، وخشيته الحقيقية من الفشل، بالإ
ثمة ثلاثة عشر مؤشرا تظهر أن الحرب على قطاع غزة، دخلت في "الوقت الضائع"، بعد أكثر من ستة أشهر من العدوان، وأن الاحتلال لم يتمكن من تحقيق أهدافه، وأن العوامل الضاغطة لوقف الحرب تتزايد في وجهه. فقد كا
من أكثر ما يلفت النظرَ في بيان حركة فتح الذي صدر في 15 مارس / آذار 2024، والذي وزَّعته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اتهامُ حركة حماس بأنّها "مفصولة عن الواقع"!!
أعلن الرئيس الأمريكي بايدن في 7 آذار/ مارس 2024 عن مشروع لإنشاء رصيف في ميناء غزة لاستقبال "المساعدات الإنسانية"، وإيصالها للمحتاجين خصوصا في شمال قطاع غزة؛ بحجة تسهيل وصول المساعدات وتسريع وتيرتها.
جاءت استقالة حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله، بحسب ما يتم تداوله، استجابة لـ"الإرادة الدولية"، وبعبارة أخرى استجابة للضغوط الأمريكية الغربية، التي تسعى لـ"إعادة إنتاج" السلطة أو "تجديدها" لتتوافق مع المعايير الأمريكية في رؤيتها لإدارة قطاع غز
مَثَّل الإنجاز الكبير الذي حققته معركة "طوفان الأقصى"، حالة إلهام غير مسبوقة للأمة العربية والإسلامية بإمكانية هزيمة المشروع الصهيوني وإنهاء الاحتلال.
يظهر أنّ الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه الأمريكان يسعون إلى الحصول من خلال اللعبة السياسية على ما فشلوا في تحصيله من المقاومة في قطاع غزة بالقوة والعدوان، وهم يحاولون أن يوجدوا بيئة سياسية وإعلامية ضاغطة على المقاومة تتعامل معها وكأنها الطرف الخاسر الذي عليه الاستجابة لشروطهم
حتى كتابة هذا المقال، علَّقت 17 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي مساعداتها لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهذه الدول تغطي 78.4 في المئة من الإيرادات السنوية للأونروا، بحسب آخر ميزانية معلنة للأونروا
بالرغم من أن العدوان الذي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في إثر عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كان وحشيًا، همجيًا، مدمرًا، وأدّى إلى استشهاد وجرح عشرات الآلاف، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ
بالرغم من العدوان الوحشي الإسرائيلي على قطاع غزة، واستشهاد وجرح أكثر من مائة ألف فلسطيني، والدمار الهائل الذي لحق بالقطاع، إلا أن ذلك لم يُخفِ المأزق الإسرائيلي المتصاعد سياسيا وعسكريا وداخليا وخارجيا.
استشهد القائد صالح العاروري رحمه الله، ولكنّه تحول من قيادي ميداني إلى رمز كبير وحالة إلهام للمقاومة الفلسطينية بل وللشعب الفلسطيني وللأمة بشكل عام. وكذلك فعل رفاقه الذين شاركوه الشهادة أو سبقوه إليها.
يُظهِر أحدث استطلاعات الرأي في الضفة الغربية وقطاع غزة صعوداً كبيراً في شعبية حركة حماس، ومزيداً من الالتفاف الشعبي حول خط المقاومة المسلحة، فعلى الرغم من المجازر البشعة والدمار الهائل الذي أحدثه الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على القطاع