بالرغم من أن قطاع غزة لا يظهر في أيٍّ من نصوص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي وقعها الجانبان الخميس (18 حزيران/ يونيو 2026)، فإن غزة (وقضية فلسطين بشكل عام) ظلَّت حاضرة في خلفيات المشهد وأولوياته ومساراته المستقبلية
قد يجد المتابع طريقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحرب ضد إيران نفسه مربكا بين ما يريده ترمب بالفعل، وبين سيل التصريحات المتدفقة التي تعبر عن شخصيته النرجسية واعتداده بذاته، أو تلك التي تعبر عن عقلية التاجر الذي يمارس كافة أشكال المناورة
ثلاثةُ قممٍ قلّما تجتمع في حركة التاريخ.. اجتمعت كلها في طوفان الأقصى. وهي قممٌ إن اجتمعت فهي، والله أعلم، إيذان بتغيير كبير، وبشير ونذير بمرحلة تحوُّل قادمة.
لم يكن كلام نتنياهو حول إنشاء تحالف أو محور سداسي حول الشرق الأوسط أو في داخله كلاما عابرا؛ إذ إنه كان حديثا مُعدّا بعناية في بداية جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي الأسبوعية، حيث تعمّد أن يعطيه الطابع الرسمي والأهمية اللازمة
تعمل الإدارة الأمريكية على الدفع، باتجاه محاولة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب المتعلقة بمستقبل قطاع غزة. وفي هذا الإطار، زار مساعدا الرئيس الأمريكي ويتكوف وكوشنر "إسرائيل"، كما قدمت الولايات المتحدة مسودة لمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي.
قمتان عالميتان في شرم الشيخ بينهما 29 عاما، لكنهما عُقدتا للهدف نفسه، وهو تحقيق ما يُسمى "السلام" ومحاربة "الإرهاب"، وفي الحالتين كانت حماس هي الجهة المستهدفة بالاقتلاع والتهميش والإقصاء.
لم يكن صمود المقاومة واستمرار أدائها القوي، على مدى 23 شهرا مجرد حالة تاريخية استثنائية، أو مجرد حدث يثير حيرة الخبراء العسكريين والسياسيين، وإنما أصبحت نموذجا يضرب جوهر الأيديولوجية الصهيونية الاستعم
لا الأرض أرضه، ولا الشعب شعبه، ولا السماء سماؤه، ولا البحر بحره..!! فماذا يريد ترامب من غزة؟!
هل كانت سلطة رام الله حاضرة في إعلان نيويورك الذي أدرج فكرة نزع سلاح حماس والمقاومة، وطالب بإخراج حماس من المشهد السياسي الفلسطيني؟ بالتأكيد كانت السلطة حاضرة في شخص رئيس وزرائها محمد مصطفى، الذي لعب وفريقه دورا في صياغة إعلان نيويورك.
إعلان نيويورك حول التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، بقدر ما حاول استعادة الزخم العالمي لحل الدولتين ووقف الحرب على قطاع غزة، بقدر ما أثار شكوكا حول إمكانية التنفيذ العملي على الأرض، وتج
بالرغم من أن إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني (الهيئة التشريعية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية) تمثل مطلبًا فلسطينيًا عامًا وملحًّا، فإن دعوة الرئيس محمود عباس لانتخابه وُلدت ميتة!! وكان عباس
بعد أن انتهت المواجهة العسكرية بين إيران و"إسرائيل"، عادت قضية العدوان على غزة لتأخذ وضعها المركزي من جديد. وربما وجد نتنياهو بيئة أفضل لعقد صفقة في قطاع غزة، خصوصا بعد ارتفاع شعبيته في ضوء العدوان