خمس وقفات أمام جريمة الاغتيال البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الإعلامية المتميزة القديرة شيرين أبو عاقلة:
بالرغم من الإجراءات والاحتياطات الإسرائيلية الاستثنائية لإحكام السيطرة على الأوضاع في القدس والداخل الفلسطيني، إلا أن احتمالات التفجير وسير الأحداث باتجاه حالة انتفاضة أو اشتباك واسع، وخروج الأوضاع عن السيطرة، وسقوط الحكومة الإسرائيلية نفسها، ما تزال واردة.
عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج مؤتمره الثاني في إسطنبول في 26-27 شباط/ فبراير 2022 بحضور أكثر من ألف شخصية جاءت من أكثر من خمسين بلداً. وقبل ذلك بيوم عقدت الهيئة العامة للمؤتمر اجتماعاً ناقشت فيه تقاريره الإدارية والمالية وقامت بإقرارهما.
القرار الفوقي المفاجئ الذي اتخذه الرئيس عباس باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية دائرة من دوائر "دولة فلسطين"؛ يؤكد على أننا نتعامل مع العقلية نفسها التي تُدار بها الأمور في الشأن الفلسطيني. وهي عقلية مسكونة بالهيمنة والسيطرة
الرسالة الأساسية التي حملها قيام قيادة منظمة التحرير الفلسطينية (قيادة السلطة الفلسطينية وفتح) بعقد اجتماع المجلس المركزي الـ31 (6–8 شباط/ فبراير 2022) أنها مُصرّة على إدارة الوضع الفلسطيني بالعقلية نفسها وبالطريقة نفسها، التي تسبّبت وما تزال تتسبب بأزمة عميقة للمشروع الوطني الفلسطيني
يأتي ضمن التوقعات الفلسطينية لسنة 2022 المؤشرات السكانية اللافتة التي تحدث عنها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية سيتساوى مع أعداد اليهود في فلسطين التاريخية مع نهاية هذه السنة
لا تعطي خلاصات التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لسنتي 2020-2021، وتوقعاته المستقبلية، والتي أطلقها مؤخراً مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، مؤشرات متفائلة كثيراً لسنة 2022. ونتوقف في هذا المقال عند عدد من التوقعات المتعلقة بالوضع الفلسطيني الداخلي، والوضع الإسرائيلي، والوضع العربي.
للأسف، ندخل سنة 2022 ونحن أمام سلطة فلسطينية بلا أفق سياسي، وبلا أفق نضالي تحرري، وبلا أفق مؤسسي، وبلا أفق اقتصادي تنموي.. نحن أمام قيادة سلطة بلا رؤية وبلا إرادة.. نحن باختصار أمام سلطة (بوضعها وتوصيفها الحالي) بلا مستقبل!!
يعكس القرار البريطاني بتصنيف حماس، بما فيها جناحها السياسي، حركة إرهابية، حالة القلق لدى الجهات النافذة ولدى اللوبي الصهيوني من تصاعد التأييد الشعبي في بريطانيا لقضية فلسطين، ومن حالة التعاطف والتَّفهم المتزايد التي لقيتها المقاومة
هل تُطوّر الصين سياستها الخارجية تجاه فلسطين والمنطقة العربية؟
كان قرار قيادة السلطة الفلسطينية (قيادة منظمة التحرير وفتح) تعطيل الانتخابات، وبالتالي تعطيل مسار المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني (29 أبريل/ نيسان2021)، وخوض المقاومة الفلسطينية معركة سيف القدس
تقف حركة فتح هذه الأيام أمام استحقاق تاريخي، لم تعد تملك منه مهرباً، إذا أرادت التعامل معه بما يتوافق مع تاريخها وتضحياتها.