شبكة قدس الإخبارية

حملة فلسطينية لمطالبة السعودية بإلغاء حكم إعدام الشاعر "فياض"

هيئة التحرير

فلسطين المحتلة-قدس الإخبارية: أطلق مثقفون وفنانون وكتاب وأكاديميون وصحفيون فلسطينيون عريضة للمطالبة بالإفراج الفوري عن الشاعر الفلسطيني المحكوم بالإعدام في المملكة السعودية الشاب أشرف فياض بدعوى الترويج لأفكار إلحادية، بعد إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه.

وكانت محكمة سعودية، أصدرت حكماً بإعدام فياض، بتهمة سب الذات الإلهية، والترويج لأفكار إلحادية، في ديوان شعر أصدره العام 2008 بعنوان "التعليمات بالداخل"، ورغم إخلاء سبيله لعدم كفاية الأدلة، فإن الملف ظهر من جديد، وحكم عليه بالسجن والجلد، ثم عُدل إلى الإعدام، حسب منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية لحقوق الإنسان.

وكانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية، وبعد شكوى من مواطن سعودي، اعتقلت الشاعر أشرف فياض مطلع كانون الثاني من العام 2014، في مدينة أبها، جنوب غربي السعودية، على خلفية نشره ديوان "التعليمات بالداخل"، وصدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع.

وأطلق شعراء ومثقفون حملة "سنحرر شاعرا بقصيدة" لدعم الشاعر فياض، والذي حكمت عليه السعودية بالإعدام، لما وجدوا في ذلك انتهاكا لحرية الرأي والتعبير.

وكان "آدم كوغل" الباحث في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، قد كشف عن أن محكمة سعودية أصدرت حكما بالإعدام على الشاعر فياض بتهمة الترويج لأفكار إلحادية وسب الذات الإلهية.

وأفاد آدم كوغل بأن الحكم الأول الذي صدر في حق فياض كان السجن أربع سنوات والجلد 800 جلدة، لكن بعد الاستئناف أصدرت المحكمة حكما بالإعدام، مشيرا إلى أن إدانة فياض استندت إلى أقوال شاهد قال: "إنه سمع المتهم يسب الله والرسول والسعودية، كما استندت الأدلة إلى ما ورد في ديوان لفياض صدر منذ سنوات، وحسب كوغل، فإن القضية إلى محكمة استئناف إعادتها إلى محكمة أدنى، حيث شدد القاضي العقوبة في 17 تشرين الثاني الجاري إلى الإعدام.

وكان والد الشاعر، أكد، في مقابلة مع برنامج أصوات الشبكة على فضائية "فرانس 24"، العام الماضي، أن سبب اعتقال أشرف لم يكن على خلفية ما نشره مسبقاً في ديوان شعري، بل على خلفية مشادة كلامية وقعت بين ابنه ومواطن سعودي أثناء مشاهدة مباراة لكرة القدم بالدوري الأوروبي في إحدى المقاهي السعودية، قدم على إثرها الأخير بلاغه لهيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بأن أشرف سب الذات الإلهية وسب السعودية، وله ديوان شعري يتطاول فيه على الذات الإلهية.

رابط العريضة: https://docs.google.com/forms/d/1EgrTGZ4ocTRbk6ZMhCRq3fiqWtlBpP7O3KEyeZALHJI/viewform