غزة - شبكة قُدس: ارتقى طفل فلسطيني، صباح اليوم الاثنين، جراء قصف زوارق الاحتلال خيام النازحين جنوبي منطقة مواصي خانيونس، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال بحق المدنيين والنازحين في قطاع غزة وفي خرق فاضح للاتفاق في غزة.
وأفادت مصادر محلية أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت قذائفها باتجاه خيام تؤوي نازحين نزحوا من القصف المتواصل، ما أدى إلى استشهاد طفل، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية كارثية ونقص حاد في الخدمات الطبية والإغاثية.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال تصعيدها العسكري في جنوب قطاع غزة، حيث أقدمت، الليلة الماضية، على نسف مبانٍ سكنية كاملة باستخدام المتفجرات في مدينة رفح، جنوب القطاع، ما تسبب بدمار واسع في الممتلكات، في ظل استمرار عمليات التوغل والقصف.
كما أطلقت آليات الاحتلال، فجر اليوم، نيرانها بشكل مكثف شرقي منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، دون أن يُبلّغ عن إصابات.
وفي سياق متصل؛ أعلنت وسائل إعلام مصرية، عن وصول الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، بالتزامن مع بدء العمل في معبر رفح البري التجريبي والمحدود.
وأوضحت أن مستشفيات شمال سيناء كانت الوجهة الأولى للجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، في ظل تدهور المنظومة الصحية داخل القطاع جراء العدوان المتواصل.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الاحتلال استهداف المناطق السكنية وخيام النازحين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية مع استمرار العدوان والحصار.



