متابعات قدس الإخبارية: كشفت تقارير إسرائيلية عن اعتماد إيران بشكل واسع على الصواريخ المزودة برؤوس عنقودية متشظية خلال قصفها "إسرائيل" منذ اندلاع الحرب، فيما وصل عدد المصابين الإسرائيليين إلى 3834.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن أكثر من 400 صاروخ من أصل نحو 850 صاروخًا أُطلقت خلال هذه الفترة كانت تحمل هذا النوع من الرؤوس، ما يعني أنها تشكّل أكثر من نصف إجمالي الصواريخ المستخدمة في الهجمات الأخيرة.
وفي سياق متصل، سقطت شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض، إضافة إلى قنابل عنقودية، أمس الأربعاء، في عدة مناطق وسط البلاد، من بينها رمات غان وبيتح تكفا، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة.
كما أسفرت ضربة صاروخية متشظية، وقعت الليلة الماضية، عن مقتل إسرائيليين داخل شقتهما في رمات غان، فيما لحقت أضرار مادية كبيرة في تل أبيب والمناطق المحيطة بها.
وكان معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي قد أفاد بأنه خلال 262 موجة هجومية تم إطلاق نحو 320 صاروخًا اخترق الأجواء الإسرائيلية، إلى جانب أكثر من 500 طائرة مسيّرة، مع تقديرات تشير إلى أن نحو 50% من الصواريخ الباليستية كانت مزودة بذخائر متشظية.
في غضون ذلك أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 3834 شخصا منذ بداية العدوان على إيران بينهم 74 يتلقون العلاج حاليا. وقالت الوزارة في بيان، إنه منذ بداية الحرب “وحتى يوم الأربعاء 18 مارس 2026، الساعة 6:00 مساء، تم إجلاء 3834 مصابا إلى المستشفيات، منهم 74 شخصا يتلقون العلاج حاليا”.
وأوضحت أن من بين من يتلقون العلاج حاليا، حالة واحدة حرجة، و6 حالات خطيرة و11 حالة متوسطة و56 حالة طفيفة.



