شبكة قدس الإخبارية

إيران تعلن استخدام صاروخ "سجيل" لأول مرة في الحرب.. ماذا نعرف عنه؟

photo_2026-03-15_14-55-54

متابعات قدس الإخبارية: أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، استخدام صاروخ "سجيل" الباليستي لأول مرة في الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و"إسرائيل".

ويعد "سجيل" صاروخا إستراتيجيا بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب ثنائي المراحل، ما يمنحه قدرة عالية على الحركة وسرعة في الإطلاق مقارنة بالصواريخ التي تعتمد الوقود السائل.

وهو أول صاروخ إيراني بعيد المدى يعمل بالوقود الصلب، ويُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره تطورا مهماً في البرنامج الصاروخي الإيراني. وقد جرى تطويره محلياً داخل مؤسسة الصناعات الجوية الفضائية في إيران، وبدأ العمل عليه منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، بوصفه نموذجاً متطوراً من صاروخ "شهاب 3".

وظهر الصاروخ لأول مرة خلال اختبار ميداني عام 2008، قبل أن تعلن إيران في عام 2009 عن النسخة المحسنة "سجيل 2"، التي شهدت تعديلات على الرأس الحربي وإضافة أجنحة توجيهية لتحسين الدقة.

كيف يعمل الصاروخ؟

بعد إطلاقه، يصعد الصاروخ خارج الغلاف الجوي قبل أن يتخذ مساراً أفقياً، ثم يعاود الدخول إلى الغلاف الجوي فوق الهدف بسرعة عالية، مستفيداً من الجاذبية للوصول بسرعة كبيرة إلى هدفه.

ويؤدي التسارع العالي في مراحله الأولى إلى صعوبة تعقبه، فيما تجعل سرعته الكبيرة في مرحلة العودة اعتراضه أكثر تعقيداً بالنسبة لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية.

ميزاته التقنية

  • يتميز صاروخ "سجيل" بعدة خصائص تقنية، أبرزها:
  • العمل بالوقود الصلب ثنائي المراحل، ما يقلل زمن الاستعداد للإطلاق إلى دقائق.
  • إمكانية التخزين لفترات طويلة دون الحاجة إلى صيانة معقدة.
  • القدرة على الإطلاق من منصات متحركة أو ثابتة، وكذلك من صوامع تحت الأرض.
  • أنظمة ملاحة متطورة ومستشعرات دقيقة لتعزيز دقة الإصابة.

وتشير تقديرات إلى أن نظام التوجيه يعتمد على مزيج من نظام القصور الذاتي وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، مع دقة إصابة قد تقل نسبة الخطأ فيها إلى أقل من 50 متراً، وربما أقل من ذلك في بعض التقديرات.

كما يتضمن الصاروخ تقنيات لتقليل البصمة الرادارية وإمكانية المناورة داخل الغلاف الجوي وخارجه، وهي عوامل يُعتقد أنها صُممت لتجاوز منظومات الدفاع الجوي مثل "باتريوت" الأمريكية و"حيتس 3" الإسرائيلية.

وبحسب تقديرات متداولة في الإعلام الإيراني، فإن سرعة الصاروخ قد تمكّنه من الوصول إلى أهداف بعيدة، مثل تل أبيب، خلال فترة تتراوح بين 7 و10 دقائق.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0