شبكة قدس الإخبارية

تقرير: 3 أمور تثير خوف نتنياهو والحرب ليست منها

681da51f500ebd206ffeb5b5bda275b3bc1e3a2d6803df0390f0a95cab6c733d

ترجمة خاصة - شبكة قدس: يواجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة مجموعة من المخاوف السياسية والشخصية التي تشغله أكثر من تطورات الحرب على إيران نفسها، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والقضائي الذي يحيط به.

وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن القلق الأكبر لدى نتنياهو يتمثل في احتمال خسارته في الانتخابات المقبلة، وهو سيناريو قد يفتح الباب أمام تداعيات قانونية خطيرة بالنسبة له، إذ قد يفقد الحصانة السياسية التي تساعده على مواجهة القضايا المرفوعة ضده، والتي تتضمن اتهامات وتناقضات قد تفضي إلى السجن.

ورغم الخطاب العلني الذي يحاول نتنياهو من خلاله إظهار تماسك حكومته، تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع واضح في شعبية الائتلاف الحاكم، الأمر الذي يعزز المخاوف داخل معسكره السياسي من فقدان الأغلبية في أي انتخابات مقبلة.

وترى الصحيفة أن نتنياهو يواجه ثلاث قضايا رئيسية تشكل مصدر قلق دائم له: تراجع الدعم الشعبي في استطلاعات الرأي، وتقلص فرص حصوله على عفو رئاسي في حال صدور حكم ضده، إضافة إلى المخاطر السياسية المرتبطة بالانتخابات المقبلة.

كما أشارت إلى أن تصريحات نتنياهو الأخيرة، التي وصف فيها محاكمته بأنها "حملة مطاردة" و"محاكمة سياسية"، قد انعكست سلبًا على فرصه في الحصول على عفو محتمل من رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ، إذ اعتُبرت هذه التصريحات تصعيدًا في مواجهة المؤسسة القضائية.

وفي هذا السياق، أبدى هرتسوغ، بحسب التقرير، استياءه من عدم إدانة نتنياهو لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي استهدفت رئيس الاحتلال، مؤكدًا أن "لكل حيلة حد".

وخلصت الصحيفة إلى أن أخطر السيناريوهات التي قد يواجهها نتنياهو يتمثل في خوض الانتخابات المقبلة بينما لا تزال محاكمته مستمرة، وهو وضع قد يقوده إلى السجن حتى في حال عدم إدانته بتهمة الرشوة، في ظل المسار القضائي المعقد الذي يواجهه.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0