طهران - شبكة قُدس: قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية إيران، مجتبى خامنئي، في أول بيان له، اليوم الخميس، إن طهران أفشلت مساعي تقسيم البلاد، وذلك بعد نحو أسبوعين من بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، والتي اغتيل فيها المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وأضاف خامنئي، أنه "لا بد أن يظل مضيق هرمز مغلقًا والاستفادة من جميع الإمكانات لذلك، كما يجب إغلاق القواعد الأمريكية في المنطقة فوراً، وسنهاجمها"، مؤكدا على أن "قواعد العدو في المنطقة هدفها السيطرة على بلدنا".
وشدد المرشد الأعلى، على أن إيران "لن نتخلى عن الثأر لدماء الشهداء وكل شهيد من أبناء شعبنا سيكون له انتقام خاص، ويجب أن يكون شعبنا حاضرا بقوة في جميع الميادين وخاصة في يوم القدس؛ لإفشال كل مخططات الأعداء، ونحن لا نستهدف سوى القواعد الأمريكية في المنطقة".
وأكد المرشد الأعلى في بيانه الأول، على أن إيران تؤمن "بالصداقة مع دول الجوار لكننا مجبرون على استمرار استهداف القواعد الأمريكية فيها".
وقال: تمت مهاجمتنا من قواعد العدو في دول الجوار ونحن مجبرون على الرد ولن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو لا سيما جريمة مدرسة ميناب.
وأضاف أنه يجب التحرك في كل الميادين الرخوة للأعداء، و"قواتنا سدت طريق العدو بضرباتها القوية، وضرباتنا القوية أخرجت العدو من وهم إمكانية السيطرة على وطننا وتجزئته، كما أن جبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية، ونشكر مقاتلي جبهة المقاومة ونحن نعد دول جبهة المقاومة أفضل أصدقائنا".
ووفق البيان الصادر عن المرشد الأعلى، فإنه "إذا استمر الوضع الحربي سيتم تفعيل جبهات لا يملك العدو فيها خبرة". وقال: حزب الله المضحي جاء لنصرة الجمهورية الإسلامية رغم جميع العوائق، ومقاومة العراق سلكت بشجاعة نهج نصرة الجمهورية الإسلامية، ولدينا حدود مع ١٥ دولة وكنا دائما نرغب وما زلنا في إقامة علاقات بناءة معها".
وشدد على أنه "على دول المنطقة تحديد موقفها من المعتدين ومن قتلة أبناء شعبنا، ومستعدون تماما لإقامة علاقات قائمة على الصداقة مع جميع دول الجوار".
وعن استشهاد والده المرشد الأعلى السابق، قال: كانت حياته ونوع وفاته ممزوجتين بالعظمة والعزّة الناشئتين من الاتكاء على الحق، وما رأيتُه في جثمانه أنه كان جبلاً من الصلابة، ويده السليمة كانت مقبوضةً على شكل قبضةٍ محكمة.



