رام الله - قدس الإخبارية: شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي تواصلًا في انتهاكات قوات الاحتلال، حيث سُجلت 756 حالة انتهاك طالت المواطنين وممتلكاتهم ومختلف مناحي الحياة اليومية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 25 مواطنًا بجروح متفاوتة نتيجة إطلاق الرصاص الحي والاعتداءات المباشرة.
كما نفذت قوات الاحتلال 164 حالة اعتقال طالت شبانًا وأسرى محررين، بينهم اعتقالات جرت بعد مداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها.
ونفذت قوات الاحتلال 147 عملية اقتحام لمدن وبلدات ومخيمات في أنحاء مختلفة من الضفة، ترافقت مع انتشار عسكري واسع واندلاع مواجهات في عدد من المناطق.
وفي إطار التضييق على حياة المواطنين، فرضت قوات الاحتلال 147 حالة تشديد وإعاقة على الحواجز العسكرية المنتشرة بين المدن والقرى، ما أعاق حركة التنقل وتسبب بأزمات مرورية وتأخير للمواطنين.
كما وثّق التقرير الصادر عن مركز معلومات فلسطين "معطى" 98 حالة إغلاق لطرق ومداخل بلدات وقرى فلسطينية بواسطة بوابات حديدية أو مكعبات إسمنتية، ما أدى إلى عزل مناطق كاملة عن محيطها.
ونفذت قوات الاحتلال 87 عملية مداهمة لمنازل المواطنين خلال حملات التفتيش والاعتقال، حيث جرى تخريب محتويات عدد من المنازل والعبث بممتلكاتها.
وفي سياق السيطرة على ممتلكات الفلسطينيين، سجلت 9 حالات استيلاء على منازل وتحويل بعضها إلى نقاط عسكرية أو مواقع تمركز لقوات الاحتلال.
كما وثقت الانتهاكات 4 حالات تدمير لممتلكات المواطنين، شملت تخريب منشآت ومركبات وممتلكات خاصة خلال الاقتحامات العسكرية.
ولم تسلم المقدسات من الاعتداءات، حيث سُجلت 8 اعتداءات بحق الأماكن المقدسة، ضمن سياسة تستهدف دور العبادة والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية.
إلى جانب ذلك، نفذ المستوطنون 26 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، شملت الاعتداء بالضرب وإطلاق الرصاص وتخريب الأراضي الزراعية، في ظل حماية قوات الاحتلال.
وتعكس هذه الأرقام حجم التصعيد المتواصل في الضفة الغربية، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتقالات والتضييق العسكري الذي يطال مختلف مناطقها.



