بعد مبادرة الرئيس والحكومة التي استجابت لبعض مطالب المعلمين، قرّر المعلمون تعليق الإضراب المستمر منذ أكثر من شهر. كان الإضراب علامة بارزة في النضال المطلبي من حيث قدرته على حشد معظم المعلمين رغمًا عن
بعد الاطمئنان على صحته، جاء خطاب الرئيس محمود عباس مخيبًا للآمال، ليس بما ورد فيه فحسب، بل لتجنبه تقديم إجابة عن التحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية وتوظيف الفرص المتاحة، فلم يشر الخطاب إلى
يومان اثنان وينتهي العام 2015، ويحلّ عام جديد .. التشاؤم يسيطر على المشهد الفلسطيني بالرغم من أنّ هذا العام شَهِدَ مزيدًا من الاعترافات الدوليّة بالدولة الفلسطينية، وتعاظم حركة التضامن مع القضية. كما
غداة زيارة جون كيري الفاشلة جرّاء رفض نتنياهو إعطاء الفلسطينيين أي شيء قبل وقف "الانتفاضة" كليًا، لأن إعطاءهم أي شيء في ظل استمرارها مكافأة للإرهاب؛ اجتمعت الحكومة الإسرائيلية على مدار ساعات طويلة خلا
فلسطين المحتلة-قدس الإخبارية: منذ اندلاع الانتفاضة التي تميّزت باستخدام السكاكين والدهس، يدور حوار بدأ على استحياء، وفي الكواليس، ومن نَفَر قليل، حول الشكل الذي اتخذته، ثم أصبح الحوار ساخنًا وعلنيًا،
يهدف جون كيري في جولته الثانية إلى المنطقة، أثناء الموجة الانتفاضية الحالية، إلى إقناع الفلسطينيين والإسرائيليين باتخاذ خطوات من شأنها الحفاظ على الاستقرار ومنع انهيار السلطة، ووقف أعمال "العنف" الفلس
مرّت الذكرى السابعة والعشرين لإعلان الاستقلال، ولولا العطلة الرسمية وبعض الاحتفالات والتصريحات المتواضعة حول هذه المناسبة لمرّت دون أن يلتفت إليها أحد، وهذا أمر طبيعي، لأن "إعلان الاستقلال" الذي أصبح
مقدمة أقرّت اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير، يوم الأربعاء الموافق 4 تشرين الثاني 2015، التوصيات التي رفعتها اللجنة السياسية تنفيذًا للتكليف الذي جاء في خطاب الرئيس محمود عباس أمام الدورة الـ (70)
فلسطين المحتلة-قدس الإخبارية: لقد حققت الموجة الانتفاضية الحاليّة إنجازات كبرى، أهمها أنها أعادت الروح للقضية الفلسطينية، ووحدت الشعب، وامتلك زمام المبادرة مجددًا، وفرضت قضيته على الأجندة الدولية، وأع
فلسطين المحتلة-قدس الإخبارية: لا يزال الجدال عاصفًا، وهو الأهم، حول سلمية الانتفاضة أو عسكرتها، وحول ظاهرة الطعن بالسكاكين التي هي حتى الآن أبرز ما يميز موجة الانتفاضة الحالية. هل كانت ستصل هذه الموج
عبّر التيه الفلسطيني الذي سبق الموجة الانتفاضية الحالية التي اندلعت على خلفية الاعتداءات على المسجد الأقصى؛ عن نفسه مجددًا في تقييم ما جرى ويجري هذه الأيام، إذ حذّر الرئيس والسلطة من انزلاق الوضع إل
كلمّا تقدّم الزمن تُطرح مسألة خلافة الرئيس محمود عباس بقوة أكبر، لأن الرئيس تجاوز الثمانين من عمره وانتهت الفترة القانونية لولايته منذ حوالي سبع سنوات من دون إجراء الانتخابات التي لا يعرف أحد متى ستعق