القدس المحتلة - شبكة قُدس: اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، على الفلسطينيين ومنعتهم من الصلاة في أقرب نقطة للمسجد الأقصى المبارك في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي للمسجد.
ويأتي ذلك بينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وتمنع المصلين من الوصول إليه، لليوم الثامن عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وقالت مصادر صحفية، اليوم، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستُبقي على المسجد الأقصى مغلقا خلال عيد الفطر، ليُحرم بذلك عشرات آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة العيد في رحابه.
ولأول مرة منذ عام 1967 منع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وكانت محافظة القدس، قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.
يذكر أن جامعة الدول العربية أكدت، في بيان، إنه ليس للاحتلال حق اتخاذ أي إجراء يمنع المسلمين من أداء فرائضهم بالمسجد الأقصى، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم يُلزِم إسرائيل بوقف انتهاكاتها تجاه المقدسات.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، أغلق الاحتلال المسجد والبلدة القديمة من القدس بذريعة إعلان حالة الطوارئ بالتزامن مع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران.



