شبكة قدس الإخبارية

سكان شمال "إسرائيل" يعيشون الصدمة: قدرات حزب الله فاقت توقعاتنا

681da51f500ebd206ffeb5b5bda275b3bc1e3a2d6803df0390f0a95cab6c733d

ترجمة عبرية - شبكة قدس: أقرت وسائل إعلام عبرية بوجود فجوة بين التقديرات السابقة لقدرات حزب الله والواقع الميداني الذي يواجهه السكان في شمال "إسرائيل"، خلال التصعيد الحالي، فيما كانوا يعتقدون أن "الحزب لم يعد كما كان سابقا".

وذكرت القناة 12 العبرية، اليوم الاثنين، أن سكان المناطق الشمالية فوجئوا بقدرات حزب الله، بعدما كانوا يعتقدون أنه بات في وضع أضعف بكثير. وأضافت القناة أن ما يراه السكان على الأرض يختلف عمّا قُدم لهم من تقديرات وتطمينات في الفترة الماضية.

وأشارت القناة إلى أن التوصل إلى اتفاق سياسي مع لبنان يظل عاملاً حاسماً في تهدئة الجبهة، محذّرة من أنه في حال عدم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق فإن حزب الله سيبقى فاعلاً على الحدود، ما يجعل توجيه ضربة عسكرية أوسع وأكثر حسماً له أمراً بالغ الصعوبة.

كما لفتت إلى أن توفير حماية كاملة للمناطق الشمالية ليس أمراً واقعياً، مؤكدة أن أي حديث عن ضمان أمن كامل للسكان، خصوصاً القاطنين قرب الحدود، لا يعكس الحقيقة على الأرض.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قدرات الحزب ظهرت أقوى مما كانت تشير إليه التقديرات السابقة، حتى تلك الصادرة عن جهات داخل جيش الاحتلال.

 

وأضافت الصحيفة أن هذا الواقع أثار حالة من الإحباط لدى القيادة السياسية لدى الاحتلال، التي سربت عبر وسائل الإعلام إشارات تفيد بأن الجيش فوجئ بحجم ردّ حزب الله، إذ كانت التوقعات تشير إلى احتمال رد محدود فقط.

وفي الثاني من مارس بدأ حزب الله استهداف مواقع عسكرية في "إسرائيل"، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي ضمن الحملة العسكرية الأمريكية على إيران منذ 28 فبراير الماضي.

ومنذ ذلك الحين وسع الاحتلال غاراته لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأ في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن حزب الله أعلن تصدي مقاتليه لها.

وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان عن أكثر من 830 ألف نازح و850 قتيلا، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، بالإضافة إلى 2105 جرحى.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0