شبكة قدس الإخبارية

صفقة طارئة.. "إسرائيل" أبلغت واشنطن بقرب نفاد مخزونها من صواريخ الاعتراض 

ط888

متابعة - شبكة قُدس: أبلغت "إسرائيل"واشنطن بقرب نفاد مخزونها من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية، وفق ما أورد تقرير أميركي. ويأتي ذلك فيما صدقت حكومة الاحتلال خلال تصويت أجري هاتفيا على تخصيص 2.6 مليار شيقل مع اقتطاع أكثر من مليار شيقل من ميزانيات الوزارات لصالح "صفقة أمنية طارئة".

ونقل موقع "سيمافور" عن مسؤول أميركي، قوله إن إدارة ترامب على علم بقدرة "إسرائيل" المنخفضة منذ شهور؛ مضيفا "هذا أمر توقعناه وقدرناه". ويأتي ذلك مع تواصل الهجمات الصاروخية الإيرانية على تل أبيب في ردها على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المندلعة منذ 28 شباط/ فبراير الماضي.

وأكد المسؤول نفسه، أن "الولايات المتحدة لا تعاني من نقص مماثل في الاعتراضات الخاصة بها"؛ ويأتي ذلك وسط مخاوف واسعة من حرب استنزاف مع إيران مما يضع واشنطن في وضع سيئ.

وأضاف "لدينا كل ما نحتاجه لحماية قواعدنا وأفرادنا في المنطقة ومصالحنا"، مشيرا إلى أن "إسرائيل تبتكر حلولا لمعالجة نقص هذه الصواريخ الاعتراضية".

ولفت التقرير الأميركي، إلى أن لدى "إسرائيل" طرقا أخرى للدفاع ضد الصواريخ الإيرانية خلال الحرب، بما في ذلك عبر الطائرات المقاتلة، لكن الاعتراضات تعد من أكثر الأسلحة الدفاعية فعالية ضد الصواريخ بعيدة المدى.

وبحسب التقرير الأميركي، فإنه من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تسعى لبيع أو مشاركة أي من صواريخ الاعتراض الخاصة بها مع "إسرائيل"، مما قد يشكل عبئا على الإمدادات في "إسرائيل".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق هذا الشهر، إن بلاده تمتلك مخزونا "شبه غير محدود" من الذخيرة، فيما قلل محللون من حجم ذلك. كما ذكر أن الحرب قد تنتهي "قريبا" ووصفها مؤخرا بأنها "رحلة قصيرة الأمد"؛ لكن واشنطن و"إسرائيل" وإيران أشارت إلى استعدادها للقتال كلما استغرقت الحرب.

يشار إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الأسبوع الماضي عن بيع 12 ألف قنبلة متعددة الأغراض وزنها ألف رطل لـ"إسرائيل"، وهو ما لم يتطلب موافقة الكونغرس على الصفقة بعدما تجاوزت إدارة ترامب ذلك بالإشارة إلى "الطوارئ" القائمة حاليا في ظل الحرب على إيران.

وفي سياق قد يكون متصلا بما أورده التقرير الأميركي، صدقت حكومة الاحتلال ليل السبت - الأحد، خلال تصويت عاجل أجري هاتفيا، على تخصيص 2.6 مليار شيقل لوزارة الحرب مع اقتطاع أكثر من مليار شيقل من ميزانيات الوزارات، لصالح "صفقة أمنية طارئة".

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0