شبكة قدس الإخبارية

عرقلتا دخول المساعدات الإنسانية لغزة.. فرنسا تصدر مذكرتي توقيف ضد إسرائيليتين

ddd-1-1739439545

متابعة - شبكة قُدس: أصدرت السلطات الفرنسية مذكرّتي توقيف ضدّ إسرائيليتين، سبب "التواطؤ في الإبادة الجماعية بقطاع غزة"، بحسب ما ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية.

ووفق الصحيفة، فإن أن الإسرائيليتين اليمينيتين نيلي كوبر-ناوري وراشيل تيوتو، الحاملتين للجنسية الفرنسية كذلك، متهمتان بعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المنكوب.

وأفادت الصحيفة، بأن المحامية الفرنسية الإسرائيلية ورئيسة منظمة "إسرائيل إلى الأبد"، نيلي كوبر-ناوري، والناطقة باسم منظمة "تساف 9"، راشيل تيوتو، متهمتان بعرقلة دخول المساعدات.

وأكدت كوبر-ناوري ذلك، مشيرةً في تصريحات لها إلى "يكمن الخطر في أنني لن أتمكن أبدًا من الوصول إلى فرنسا، لأنني لا أنوي دخول السجون الفرنسية".

وقالت إن عناصر أخرى في "تساف 9" تخضع للتحقيق في فرنسا.

وبحسب ما أوردت تقارير إسرائيلية، تشارك جمعيات مؤيدة للفلسطينيين في القضية المرفوعة ضدّ الإثنتين، بما في ذلك مؤسسة "الحقّ" الفلسطينية.

وتُعد منظمة "إسرائيل إلى الأبد" جمعية فرنسية صهيونية، برز اسمها بشكل كبير في الأوساط الإعلامية والسياسية خلال الفترة الأخيرة، خاصة في فرنسا، بسبب مواقفها المثيرة للجدل وارتباطها بجهات يمينية متطرفة.

وتقودها حاليا المحامية الفرنسية-الإسرائيلية نيلي كوبفيل ناوري المعروفة بمواقفها المتشددة ضد الفلسطينيين، وتصف المنظمة نفسها بأنها "قوة صهيونية ناطقة بالفرنسية"، وتعمل على حشد الدعم لإسرائيل، وتعزيز الفكر الصهيوني، وجمع التبرعات لدعم جيش الاحتلال.

أما منظمة "تساف 9"، فتُعرف بأنها حركة إسرائيلية يمينية متطرفة، برزت بشكل أساسي خلال الحرب على غزة عام 2024. يرتكز نشاطها حول هدف واحد معلن وهو منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

 الاسم مشتق من مصطلح عسكري إسرائيلي "أمر تساف" (Tzav) الذي يشير إلى أوامر استدعاء جنود الاحتياط، وقد اختاروا الرقم 9 لتمييز حركتهم كـ "استنفار مدني" موازي للاستنفار العسكري، كما تأسست على يد مستوطنان يعيشان في الضفة الغربية المحتلة على أراض مستولى عليها من الفلسطينيين.