فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: تظاهر أكثر من 100 ألف فلسطيني في الداخل المحتل 48؛ في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا تحت عنوان "مسيرة الرايات السوداء ضد الجريمة والعنف والخاوة (الإتاوة)".
وانطلقت المظاهرة من مدينة يافا المحتلة (تل أبيب)، تنديدا باستفحال الجريمة وانعدام الأمن والأمان في المجتمع العربي واحتجاجا على تواطؤ الاحتلال مع الجريمة المنظمة.
وردد المتظاهرون هتافات تتهم شرطة الاحتلال بالتقصير، ورفعوا رايات سوداء ولافتات كُتبت عليها شعارات، من بينها "إلى متى الذُل؟"، "حاربوا الإجرام واجمعوا السلاح"، "أوقفوا حرب الجريمة".
وقال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم: "نسير بكل فخر وراء أبناء شعبنا من المثلث والجليل والنقب، فخورون بهذه الهبة التي أطلقها علي زبيدات، وسنكمل المسيرة حتى دحض الجريمة وإجبار الحكومة المسؤولة عن الجريمة على مكافحتها".
وذكر رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، أن "حكومة الاحتلال تصور العرب في النقب على أنهم مجرمون، ونحن لسنا كذلك إنما يوجد بيننا الأطباء والمهندسون وسائقو المواصلات العامة، كما أننا هنا قبل دولة إسرائيل".
وأكّد التجمع الوطني الديمقراطي، أنّ "النضال من أجل الأمن والأمان والقضاء على الجريمة والعنف هو نضال طويل النفس وتراكميّ وجماعيّ، يحتاج إلى وحدة مجتمعية صلبة، ورؤية سياسية واضحة تُسمّي الأمور بأسمائها، وتواجه العنصرية والعنصريين، وتُحمّل المؤسسة الإسرائيلية والحكومة الفاشية والدموية المسؤولية الكاملة عمّا يجري في بلداتنا من استشراء الجريمة والعنف".
وتأتي هذه المظاهرة في وقت يشهد المجتمع العربي في الداخل المحتل احتجاجات يومية بدأت بمظاهرة قطرية في سخنين، ثم تبعها وقفات وتظاهرات في بلدات أخرى والمظاهرة القطرية في تل أبيب.
وتتواصل الجرائم في المجتمع العربي في ظل الاحتجاجات اليومية تنديدا باستفحالها واحتجاجا على تواطؤ وتقاعس السلطات وشرطة الاحتلال.
ومنذ مطلع يناير 2026؛ قتل 25 عربيا آخرهم شاب من زلفة بمنطقة وادي عارة بجريمة ارتكبت مساء الجمعة، بعد أن سجل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا.



