القدس المحتلة - شبكة قُدس: أوصت شرطة الاحتلال بتقييد وصول المصلين من الضفة الغربية المحتلة إلى مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان المقبل.
وأشارت تقارير عبرية، إلى أن شرطة الاحتلال في "مراحل استباقية من الاستعدادات والأنشطة، وتجري اعتقالات، بالإضافة إلى بذل جهود لمنع دخول الفلسطينيين".
وقال ضابط في شرطة الاحتلال، إن "توصياتنا، إلى جانب جهات أخرى، هي تقييد دخول سكان الضفة الغربية من الناحية الكمية ومن ناحية الأجيال، وهذا الأمر هو حجر الأساس للتعامل خلال رمضان".
يُذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض حصارا مشددا على القدس، وتمنع مئات آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية من الوصول إلى المدينة والصلاة في المسجد الأقصى، وضاعفت إجراءاتها منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ومنذ سنوات لا تسمح سلطات الاحتلال إلا لأعداد قليلة من أهالي الضفة بالوصول إلى الأقصى خلال رمضان شريطة الحصول على تصاريح أمنية تصدر وفق شروط معقدة وتستثني فئات كثيرة منهم، وقللت تلك الأعداد إلى بضعة آلاف في العامين الأخيرين بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة.
وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، أفادت الأسبوع الماضي، بتولي قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلية بالقدس أفشالوم بيليد منصبه رسميا، بعد جهود مضنية بذلها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، حيث سيقود عمليات قمع الفلسطينيين في القدس خلال رمضان.
وأضافت أن بيليد "سيُختبر في كيفية تعامله مع انتهاكات الوضع القائم في المسجد الأقصى، ومساعي بن غفير لتصعيد التوتر".
وتابعت: "يستلم بيليد قيادة شرطة القدس في فترة حساسة للغاية؛ ففي منتصف فبراير سيبدأ شهر رمضان، الذي يشهد توترًا كل عام، إلا أن هذا العام يبدو أن بن غفير يفعل كل شيء لإشعال الأوضاع".
وأوضحت الصحيفة أن المسجد الأقصى "تغير بشكل واضح حيث تآكل الوضع القائم"، وارتفع عدد المستوطنين الذين يقتحمونه.
وأردفت الصحيفة: "نجح نشطاء جبل الهيكل، وبينهم زوجة بن غفير، في التأثير على شرطة القدس، ومع الوقت قوضوا الإجراءات المتفق عليها بين إسرائيل والأردن ووزارة الأوقاف الإسلامية"، حيث تقوم شرطة الاحتلال حاليا بتأمين المستوطنين الذين ينتهكون الوضع القائم وتساعد في ذلك.
وبيّنت أن "الصلاة بصوت عال والغناء المصحوب بالسجود الملحمي والرقص بات مسموحا في المسجد الأقصى، ومؤخرا أُضيفت دروس التوراة ضمن خروقات الوضع القائم، ويبدو أن مَن يحدد فعليًا ما يحدث هم قادة اليهود الذين يقتحمونه ورعاتهم: إيتمار وزوجته آيلا".



