متابعات قدس الإخبارية: انطلقت الحملة الإعلامية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين، لتسليط الضوء على معاناة المعتقلين في سجون الاحتلال، وما يعانونه من أوضاع قاسية وغير إنسانية، بخاصة في أعقاب حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وجاء في بيان عن الحملة، اليوم الأربعاء، أنها تسعى إلى توسيع نطاق التضامن مع الشعب الفلسطيني من خلال تسليط الضوء على محنة الأسرى في سجون الاحتلال، على اعتبار أنها أكثر القضايا الإنسانية إلحاحا وعمقا.
ولفتت الحملة إلى أن الأسرى يعانون أوضاعا قاسية وغير إنسانية، تتسم ببعض من أخطر الانتهاكات، بما في ذلك التعذيب، الحبس الانفرادي، الحرمان من الرعاية الطبية والزيارات الأسرية، والاحتجاز الإداري، وسجن النساء والأطفال في ظل ظروف مهينة تنتهك بشكل صارخ جميع القوانين والاتفاقات الدولية.
وتهدف هذه الحملة إلى توحيد الجهود الإنسانية والإعلامية في مجال حقوق الإنسان على الصعيدين العربي والدولي لفضح الجرائم الممنهجة التي ترتكب بحق السجناء، والضغط لتحسين أوضاع اعتقالهم، وإنهاء سياسات العزل والتعذيب، والمطالبة بالإفراج الفوري عن النساء والأطفال.
كما تسعى الحملة إلى الحفاظ على الكرامة الإنسانية للسجناء كحق أصيل لا يمكن مصادرته أو الانتقاص منه بمرور الزمن.
وأتى البيان على أن "هذه الحملة ليست عمل تضامني عابر، بل هي واجب أخلاقي وإنساني ورسالة عالمية تؤكد أن معاناة السجناء لا تنفصل عن معاناة شعب بأكمله السعي من أجل الحرية والعدالة".
وختم البيان بدعوة جميع منظمات حقوق الإنسان، ومؤسسات الإعلام، ومنظمات المجتمع المدني، ومؤثرين، والأحرار في جميع أنحاء العالم إلى المشاركة الفعالة في هذه الحملة، لضمان بقاء قضية الأسرى الفلسطينيين حاضرة في الوعي العالمي حتى ينالوا حريتهم الكاملة وغير المشروطة.



