فلسطين المحتلة - قُدس الإخبارية: شهدت مدن ومناطق في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، فعاليات مختلفة رفضاً لاتفاقي التطبيع الإماراتي والبحريني مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت "القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية" التي أعلنت الفصائل عن تشكيلها، دعت إلى فعاليات اليوم الثلاثاء، رفضاً لاتفاقي التطبيع اللذين سيوقعان رسمياً، برعاية أمريكية، وبمشاركة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وشهدت مدينة الخليل مواجهات مع قوات الاحتلال، اليوم، بعد فعاليات رافضة للتطبيع مع الاحتلال.
ونظمت القوى وقفات على دوار ابن رشد في الخليل، وفي مدينة طولكرم، وسط دعوات لفعاليات غاضبة على نقاط التماس مع قوات الاحتلال.
كما شهدت مدينة غزة مسيرة بمشاركة القوى والفصائل، للتنديد بالتطبيع الإماراتي والبحريني.
وكانت "القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية"، دعت في بيانها إلى اعتبار الجمعة القادمة "يوم حداد ترفع فيه الأعلام السوداء، في كل الساحات والمباني والبيوت، وتقرع الكنائس أجراس الحداد، وخطبة الجمعة رثاء للأنظمة".
وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا وسم "اليوم الأسود"، ودعوا للمشاركة في التغريد عليه بكثافة، لإيصال الصوت الفلسطيني والعربي الرافض للتطبيع.
من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب إن "ما يجري اليوم هو مرحلة تحالف مع الاحتلال وليس تطبيع، ويجب على السلطة إنهاء اتفاق أوسلو بعد فشل التسوية رسمياً".
وخلال وقفة في مدينة جنين، أكد القائد في حماس وصفي قبها أنه "يجب أن لا توفر الفصائل جهداً، في طي صفحة الانقسام، والتوحد على مواجهة الاحتلال".
وأضاف أن "الاحتلال يريد تنفيذ مخطط الضم على دفعات، من خلال قرارات مصادرة الأراضي في مناطق مختلفة بالضفة".
وفي نابلس، قالت القوى والفصائل إن الاعلان عن التطبيع الإماراتي والبحريني، سيفتح المجال أمام كيانات أخرى كانت تخشى من الإقدام على خطوات مماثلة.
وأكدت أن "قضية فلسطين هي ضمير كل شعوب الأرض، والرهان على القوى التقدمية والثورية وأحرار العالم".



