شبكة قدس الإخبارية

ابنة الشهيدة الرابي ترثي والدتها فماذا قالت؟

٢١٣

 

هيئة التحرير

نابلس - قدس الإخبارية: رثت الفتاة الفلسطينية سلام الرابي، والدتها الشهيدة عائشة الرابي التي قضت شهيدة بفعل اعتداء المستوطنين عليها وعلى زوجها جنوبي نابلس.

وكتبت الرابي عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي قائلة: "حجر المستوطنين لما صاب رأس أمي هو سرق إبتسامتها وسرق حياتها منها، وأصاب أبي وسرق روح أمي منه و يتمنا ثم أعدم فرحتي". وتابعت: "كنت سأكون عروس وتزفني أمي إلى منزلي، تحولت الحكاية إلى أنها هي من أصبحت العروس وقم أنا بزفها إلى قبرها للدار الآخرة والتي هي أحسن دار". وواصلت الرابي قائلة: "كنت أتحدث لها برغبتي أن أجعل من عرسي مهرجان، وكانت هي تقول إن شاء الله بكون أحلى مهرجان  والحمدلله طلع عرسها أحلى من ايّ مهرجان" وأشارت الفتاة الرابي إلى الدور الكبير الذي لعبته والدتهم في حياته وكيف كانت بالنسبة لهم ملجئهم في أوقات الضرورة الصعاب، مضيفة: "عشتي معنا معززة مكرمة، والدي جعل منك إنسانة عظيمة ومتميزة فكنتِ متميزة دايمًا بنعم الزوج ونعم الأولاد وأكرمك ربنا بالشهادة". واستشهدت عائشة محمد طلال رابي (45 عاما) من قرية بديا غرب مدينة سلفيت، باعتداء للمستوطنين قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة  بجراح حرجة في رأسها، بعدما ألقى مستوطنون حجرًا على المركبة التي كانت تستقلُّها هي وزوجها قرب حاجز زعترة. ونُقلت المواطنة إلى مركز ابن سينا للطوارئ في بلدة حوارة، لكنها ما لبثت أن استشهدت متأثرة بإصابتها البليغة، ونقل جثمانها إلى مستشفى رفيديا بنابلس.