شبكة قدس الإخبارية

قصي وشاحي.. نال براءته بعد 8 شهور على اعتقاله ولكن لم ينل حريته

٢١٣

 

هيئة التحرير

جنين المحتلة - خاص قدس الإخبارية: يواصل الشاب قصي وشاحي (32 عاماً) الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 19 أيلول رفضاً لاعتقاله من الأجهزة الأمنية منذ ثمانية شهور، رغم صدور قرار من القضاء العسكري بالإفراج عنه.

مصدر من العائلة قال لـ قدس الإخبارية أن قصي وشاحي من مدينة جنين وهو أب لطفلين، يعمل في جهاز الأمن الوطني وقد استدعي للتحقيق في 11 شباط الماضي، قبل أن يتم إبلاغ العائلة أن نجلها معتقل وتم نقله من جنين إلى رام الله، ثم إلى سجن أريحا.

قصي وشاحي أسير محرر من سجون الاحتلال، اعتقل مرتين قضى خلالها ثلاث سنوات في الاعتقال، وتوجه له الأجهزة الأمنية تهماً سياسية وذلك للمرة الثانية، إذ تبين العائلة أن الأجهزة الأمنية اعتقلت نجلها سابقا مدة 21 يوماً قبل أن يتم الإفراج عنه.

وأضاف ذات المصدر، أن قصي خضع أمام النيابة العسكرية التي قامت بتمديد اعتقاله خلال الثمانية شهور الماضية، في كل مرة 15 يوماً، مضيفاً أنه بعد ستة شهور ورغم انتهاء الفترة القانونية التي يسمح للنيابة تمديد المعتقل، إلا أنه تم تمديد اعتقال قصي مرة أخرى.

وتبين العائلة أنه في 17 أيلول برأت المحكمة قصي من كل التهم الملفقة إليه، "أثناء انتظار المحامي الحصول على قرار الإفراج لينقله إلى إدارة سجن أريحا.. تم إخباره أن النيابة العسكرية استأنفت على قرار المحكمة ومددت اعتقال قصي مجدداً، رغم عدم قانونية هذا الإجراء حسب ما أبلغنا به المحامي".

وأكدت العائلة على أن نجلها قصي أعلن إضرابه عن الطعام رفضاً لتمديد اعتقاله مجدداً على الرغم من حصوله على قرار البراءة، مشيرة إلى أنه معتقل في جهاز الاستخبارات ولا تملك العائلة أي معلومات حول وضعه الصحي وظروف اعتقاله وقد فقدت الاتصال معه منذ اعلانه الإضراب عن الطعام.

وأضافت أن نجلها عايش ظروف اعتقال صعبة في سجن أريحا، ولم يتم معاملته "كعسكري"، كما أنه حرم من زيارة عائلته كما يجري مع باقي العناصر الأمنية التي يتم اعتقالها، وقد منح يومياً 15 دقيقة فقط للاتصال مع عائلته.